وجه حاخام يهودي لمدرسة مقام يوسف بنابلس إسحق جيز بورج بذاءات صهيونية للعرب واصفا العربي بـ (الحيوان) وان التوراه اعتبرته (متوحشا). وادلى الحاخام بورج بهذا الحديث لصحيفة (كول هزمان) التي اجرت معه مقابلة ودعا الاسرائيليين بأن يفيقوا من وهم السلام وقال انه يتفهم الاعمال الانتقامية ضد العرب. وكرر الحاخام المتطرف اشادته بالمجرم باروخ جولدشتاين منفذ مجزرة الحرم الابراهيمي في منتصف رمضان 1994 بالخليل وقال ان ما قام به تقديس لله وانقاذ ارواح والانتقام واحراق الشر واكد ان هذه هي من الواجبات اليهودية الدينية على حد تعبيره. وأضاف من الواجب ان نعلم عن جولدشتاين الواجبات الدينية التي قام بها. وزعم أن هناك فرقا بين الدم اليهودي ودماء غير اليهود وقال ان هذا التمييز موجود في التوراة. كما زعم الحاخام المتطرف أن ما يجري حاليا من مواجهات يثبت النوايا الحقيقية للعرب والرغبة في تصفية وجودهم وطردهم من البلاد. كونا