وقعت أمس مطاردة بين طائرات حربية تركية واخرى يونانية فوق جزر متنازع عليها فى بحر ايجه فى حادث هو الاول من نوعه منذ سنوات طويلة مما ينذر بأزمة محتملة بين تركيا واليونان رغم أجواء الانفراج والتحسن الملموس بين الدولتين خلال الاونة الاخيرة. وأعلنت اليونان تجميد مشاركتها في مناورات حلف شمال الأطلسي الناتو ووصفت السلوك التركي بأنه غير مقبول. وأوضح بيان رسمى لرئاسة الاركان العامة التركية صدر مساء أمس ان الطائرات التركية اضطرت لهذه المطاردة بهدف ابعاد طائرات حربية يونانية (تشارك فى مناورات تابعة لحلف الناتو وتجرى حاليا فى تركيا) عن التحليق فى ممر جوى فوق هذه الجزر. وحذر البيان التركى من ان استمرار الطائرات اليونانية فى هذا السلوك قد يؤدى لنتائج وخيمة لا يرغب فيها الجانبان حيث ستضطر لاتخاذ تدابير لحماية مصالحها. ومن جانبه قال الوزير اليوناني فى تصريح وزعته وزارة الدفاع اليونانية ان مقاتلات تركية تعرضت أمس لمقاتلات يونانية مشاركة فى المناورات ثم قامت تركيا باقفال مجالها الجوي امام الطائرات اليونانية الاخرى التى كان يفترض ان تشارك فى المناورات. واضاف الوزير اليوناني الموجود فى قبرص حيث يشهد المرحلة النهائية من مناورات مشتركة مع قبرص تشارك فيه قوات بحرية وجوية يونانية (انه سلوك لا يمكن قبوله). واوضح (بعد هذه الحوادث اعطينا تعليمات لتجميد مشاركة الطائرات اليونانية فورا في المناورات). وطلب رئيس هيئة الاركان العامة اليوناني مانوسوس براجودراكيس من قائد الحلف الاطلسي الجنرال جوزف رالتسون (ان يتخذ اجراءات فورية لوقف المناورات التي لم يعد لها اى اساس شرعي). الوكالات