شعر: محمد بن راشد آل مكتوم شـاهت وجـوه العـِدا لى دمّهــم بــارد نفسـي للأقصـى فِـدا وين النّـبي سـاجـد وارفـع بصـوتي النّـدا يا شعبـنـا الصّـامـد مهمـا يطـول الـمدى الأقصـى لنـا عـايـد مليـار مسـلـم غـدا ضمـيـرهـم راقـد مليـار مسلـم سـدى تـأثيرهـم خـامـد مليــار نتعــددا ويعــوزنا واحـد خَــرّ الشهـيد وبـدا يتمـردْ الحـاقــد الـطفـل يستنجـدا والـموت لـه راصـد والعَــالَم يْشـاهـدا ع ظِلمـهـم شــاهِد دَمّ الطفـولـه شــدا لحـن العُـلا الـخالـِد صـوت الحَجـَر له صدى هـو بالنصـر واعــد بالـظـالمـين ابـتـدا والـمجـرم الـجاحِـد كـلمـة شـرف تشهدا كـم قـالـها زايــد مـا نـتـرك المسجـدا وعـن حقّـنـا نْجاهـِد مـسـرى نبيّ الهــدى ومعْـراجـه الـصـاعِد والظّلــم لــو عَربَـدا نــهايتـه نـافِــد ايْفــوز من يصمــدا وعـن حَقـه يْجـاهِـد