تلقى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اتصالا هاتفيا من الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة فى اطار المشاورات الدائمة بين الرئيسين حول القضايا العربية الراهنة والتطورات الجارية فى الاراضى الفلسطينية. وقد أطلع الرئيس المصرى صاحب السمو رئيس الدولة على نتائج قمة شرم الشيخ والاتصالات التى جرت بين الاطراف المشاركة لانهاء العنف وتهدئة الاوضاع المتدهورة فى الاراضى الفلسطينية. كما تناول الرئيسان الرأى حول الجهود المبذولة لانعقاد القمة العربية الطارئة فى القاهرة السبت المقبل للخروج بنتائج ايجابية من هذه القمة تساهم فى وحدة الصف العربى ونصرة القضية الفلسطينية. وقد جددت الامارات أمس مطالبة القمة العربية بالخروج بموقف عربي موحد وقوي يعبر عن آمال الأمة. وأعرب معالي راشد عبدالله وزير الخارجية الذي وصل إلى القاهرة أمس للمشاركة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التمهيدية للقمة عن أمله فى أن يحقق مؤتمر القمة الطارىء تطلعات الامة العربية فى هذه الظروف الراهنة. وقال ان دولة الامارات العربية المتحدة أملها كبير فى أن تتوصل القمة الى موقف عربى موحد وقوى يعبر عن آمال الامة والشعب العربى تجاه المحنة التى يمر بها الشعب الفلسطينى. وأكد معاليه ان دولة الامارات تأتى فى طليعة الدول التى تدعو الى انعقاد القمة العربية مشيرا الى ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يدعو منذ عدة سنوات الى انعقاد القمة لمواجهة التحديات. وقال اننا فى دولة الامارات العربية نشعر بفرحة لانعقاد القمة ونأمل أن تكون بداية طيبة سواء لتحقيق ما نصبو اليه فى هذه المرحلة الراهنة أو ما يتعلق بوضع الاسس التى يبنى عليها فى المستقبل. وعلمت وكالة أنباء الامارات أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اليوم الخميس جلستى عمل صباحية ومسائية على أن يختتموا اجتماعاتهم فى جلسة ختامية تعقد مساء اليوم الخميس وبذلك يكون الاجتماع ليوم واحد فقط. وكان وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد عقدوا مساء أمس اجتماعا بفندق مريديان هليوبوليس بالقاهرة للتشاور وتنسيق المواقف بشأن اجتماع وزراء الخارجية العرب وسبل اتخاذ موقف موحد لدعم الشعب الفلسطيني حتى يحقق مؤتمر القمة الطارئ ما تصبو إليه الشعوب العربية في هذه المرحلة.