اختتم وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي الليلة قبل الماضية اجتماعاتهم برئاسة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز بالرياض باتفاق على بدء تشغيل مشروعي نظام الاتصالات المؤمنة والحزام الامني لربط شبكات الرادارات وانظمة الانذار المبكر بين دول المجلس الشهر المقبل. وفي ختام اجتماع لوزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي ترأسه نيابة عن وزير الدفاع الامير سلطان بن عبد العزيز الذي يقوم حاليا بجولة آسيوية, قال الامير عبد الرحمن انه (سيتم خلال الشهر المقبل افتتاح مشروعي الحزام الامني ونظام الاتصالات المؤمنة). وكان رئيس الاركان السعودي الفريق اول الركن صالح المحيا اعلن في سبتمبر الماضي ان (هذه المشاريع شارفت على الانتهاء وسيتم افتتاحها قريبا). وقد عهد بتنفيذ مشروع الاتصالات المؤمنة الذي تصل كلفته الى سبعين مليون دولار الى شركة اريكسون السويدية, فيما عهد بالمشروع الثاني الذي تصل كلفته الى 88 مليون دولار الى شركة هيوز الامريكية. وأوضح الامير عبد الرحمن ان افتتاح المشروعين سيتم في حفل يحضره رؤساء اركان دول المجلس, وقال نائب وزير الدفاع السعودي ان وزراء الدفاع ناقشوا خلال اجتماعاتهم خطة تطوير قوات درع الجزيرة (وفقا لما تقرر من قبل برفع حجمها من خمسة آلاف (حاليا) الى 22 الف فرد). واضاف ان (هذه الخطة ستتم على مراحل). وترابط هذه القوة العسكرية المشتركة التي انشئت في العام ,1986 في مدينة حفر الباطن في شمال شرق السعودية عند مثلث الحدود السعودية مع العراق والكويت. من جهة اخرى, نفى الامير عبد الرحمن ان يكون الوزراء قد ناقشوا اقامة تعاون دفاعي بين دول المجلس وايران. واكد انه (لا وجود لمثل هذا التعاون) مضيفا في الوقت نفسه ان هذه الدول (تسعى الى تطوير علاقاتها مع ايران بما يخدم مصلحة الجانبين).