تعد بلدية دبي لافتتاح مختبر يختص بفحص لعب الاطفال يكون المرجع الاول والشامل للسماح بدخول شحنات الالعاب الى اسواق الامارة بناء على مواصفاتها الفنية ومدى توافقها مع معايير السلامة واشتراطات الامان المطلوبة. وقد استعانت ادارة مختبر دبي المركزي بأخصائي بريطاني في الاختبارات البيئية لتقييم معروضات السوق من لعب الاطفال سواء من ناحية الامان او الناحيتين الصحية والبيئية, ورفع تقرير حول الاحتياجات الفنية المطلوبة في مختبر فحص اللعب ومذكرة عن الاشتراطات الفنية اللازمة لاعداد صياغة قرار يضبط تجارة اللعب ويفرض إطارا عاماً لنوعية وجودة اللعب التي تعد للطرح في اسواق الامارة. واكد المهندس محمد بدري رئيس قسم الاعتماد والمقاييس بمختبر دبي المركزي ان هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من اهتمام البلدية بالبضائع المستوردة والمتعلقة بالاطفال في اطار حماية المستهلك. وكشف عن ان البلدية تعمل حالياً على تأسيس مختبرات جديدة مختصة في فحص الاحجار الكريمة واللوازم المنزلية, ومختبر للاجهزة الالكترونية. واضاف ان الخبير الذي تمت الاستعانة به كان قد رفع تقريراً عن حالة السوق قبل خمسة اعوام, وتمت الاستعانة به مرة اخرى لإلمامه بالتوجه الذي تعتزمه بلدية دبي. واوضح رئيس قسم الاعتماد والمقاييس في بلدية دبي ان المختص بالاختبارات البيئية قد قام خلال الاسبوع الماضي بجولة تفقدية شملت عينة من مراكز بيع لعب الاطفال في الاسواق التجارية مختلفة المستويات بدءاً من المحلات المختصة وحتى البقالات الصغيرة المنتشرة في انحاء الامارة مشيراً الى انه صنف الالعاب من حيث اضرارها الى العاب ظاهرة الخطورة, وألعاب تحتمل خطورة ضمنية بما تتضمنه من الالوان الاصطناعية والاصباغ والمواد البلاستيكية سريعة الاشتعال وسهلة البلع. من جهته دعا الدكتور اندرو سميث الخبير في لعب الاطفال أولياء الامور عند قيامهم باختيار اللعب لاطفالهم إلى التأكد من صلاحية اللعبة وتناسبها مع عمر الطفل. كما دعا الشركات الموردة والموزعين المحليين إلى ضرورة وضع ملصق تحذيري باللغتين العربية والانجليزية في مكان بارز على وجه اللعبة يحدد الفئة العمرية على كل لعبة يتم استيرادها للعرض في الاسواق المحلية. واضاف ان الكثير من الاطفال الرضع تقع بين ايديهم العاب يمكن أن تجزأ الى قطع صغيرة يسهل بلعها, كما ان بعض الدمى المطروحة في الاسواق المحلية يمكن فصل بعض اجزائها كالعيون وبالتالي بلعها, موضحاً أن اطفالاً دون سن العاشرة يحصلون من البقالات على ألعاب تقذف طلقات بلاستيكية غالباً ما يساء استخدامها وتؤدي بطبيعتها الى عاهات مستديمة. كتب خالد درويش