علمت (البيان) أن أمريكا رفضت اقتراحات مصرية قبل ساعات من بدء فعاليات قمة شرم الشيخ, تمثلت فى مشاركة د. عصمت عبدالمجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية بالقمة, وكانت مصر قد اقترحت حضور عبدالمجيد أسوة بحضور كوفى عنان الأمين العام للأمم المتحدة, ورأت أمريكا الاكتفاء بحضور مصر والأردن كأطراف عربية فى القمة, كما رفضت اقتراحا مصريا آخر بحضور الرئيس الفرنسي جاك شيراك, ورأت الاكتفاء بحضور خافيير سولانا كممثل عن أوروبا.. وقالت مصادر لـ (البيان) ان بعض الغموض اكتنف طبيعة الاتصالات الأمريكية المصرية التى تمخضت عن قمة شرم الشيخ, مشيرة الى أن هذه الاتصالات تم فيها محاولة استبعاد الحديث عن ورقة العمل المصرية التى تم تجهيزها عبر فريق عمل رفيع للقمة الرباعية التى كانت مقترحة من قبل ولم تعقد, وكانت هذه الورقة تشمل اجراء لجنة تحقيق دولية, وانسحاب اسرائيل من المناطق واعلان مبادئ أو اتفاق اطار, واتفاق أمنى محكم لضمان عدم تجدد المصادمات, وتقديم أمريكا لورقة العمل التى وعدت بتقديمها بعد فشل قمة كامب ديفيد. وقالت المصادر ان امريكا أعتبرت أن هذا تشدد مصري, وعلى الرغم من ذلك وصفت مصادر لـ (البيان) من داخل قمة شرم الشيخ أن اللقاء التمهيدى بين باراك ومبارك الذى سبق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كان سيئا للغاية, حيث تبنى مبارك الموقف الفلسطينى بالكامل المتمثل فى سحب القوات الاسرائيلية من جميع المناطق الفلسطينية التى اقتحمتها فى 28 سبتمبر, وضرورة تشكيل لجنة دولية للتحقيق, وذلك فى اشارة الى أن مصر تمسكت بجوهر الورقة التى أعدتها من قبل وتحفظت عليها أمريكا. شرم الشيخ ــ البيان