انتهت عملية خطف طائرة سعودية إلى بغداد الليلة الماضية بسلام بافراج الخاطفين عن جميع ركاب الطائرة وعددهم 108 أشخاص غالبيتهم بريطانيون وفقا لما أعلنه مسئول عراقي. وذكرت تقارير اعلامية ان الخاطفين استسلموا للسلطات العراقية وهم 4 سعوديين طلبوا اللجوء السياسي إلى العراق. وكانت الطائرة قد اختطفت بعد اقلاعها من مطار جدة في طريقها إلى لندن وتوجهت إلى مطار دمشق وحامت فوق المطار قرابة 20 دقيقة وحصلت على إذن بالهبوط إلا ان الخاطفين هددوا بتفجير الطائرة ما لم يسمح لهم بالتوجه إلى بغداد. ويحمل ركاب الطائرة جنسيات 16 دولة اضافة لأمير سعودي كان متوجها إلى بريطانيا للدراسة. وطالب الخاطفون بالحصول على اللجوء السياسي في العراق بعد وصولهم مطار صدام الدولي وهددوا بتفجير الطائرة حسبما أعلنته أجهزة الأمن العراقية. وكان مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي لشئون الطيران المدني الامير فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود في الرياض قد أشار إلى أن عدد ركاب الطائرة السعودية المختطفة 95 راكبا إضافة إلى 16 شخصا من طاقم الطائرة. وقال مسئول مديرية الطيران المدني في قبرص ياكوفوس بابادوبولوس لوكالة فرانس برس ان قبطان الطائرة كان على اتصال مع برج المراقبة في مطار لارنكا القبرصي قبل ان يتوجه الى دمشق. واضاف (اشار قائد الطائرة في اتصاله مع برج المراقبة القبرصي الى تهديد بتفجير الطائرة). وهرعت سيارات الاطفاء والاسعاف وباصات وسيارات رسمية الى مطار صدام الدولي حيث كان وزير النقل العراقي احمد مرتضى موجودا. وافاد صحفيون ان صهريجا للوقود توجه نحو الطائرة وتوقف على المدرج بعيدا عن المكان الذي تقف فيه الطائرة. وذكر مراسل الوكالة العراقية انه شاهد نائب وزير الصحة العراقي يشرف على المساعدات التي قدمت لمن احتاجها من الركاب. لكن لم يكن واضحا ما اذا كان ذلك حصل على الارض ام داخل الطائرة. وكان مصدر في وزارة الدفاع السعودية قد اعلن بأنه فى تمام الساعة الرابعة عصرا يوم أمس وعند مرور طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية من طراز بوينج 777 فى رحلتها رقم 115 والمتجهة من جدة الى لندن عبر الاجواء المصرية.. أعلن قائد الطائرة بأن هناك خاطفين على متن الطائرة يطلبون منه تحويل مسار الرحلة الى دمشق. وقد توجهت الطائرة تحت ضغط المختطف الى الاجواء السورية استعدادا للهبوط بمطار دمشق الدولى وبعد اتصالات مكثفة مع السلطات السورية وافق المسئولون السوريون على هبوط الطائرة بمطار دمشق. وفى حوالى الساعة 15.18 بالتوقيت المحلى وعند اقتراب الطائرة من مطار دمشق الدولى رفض الخاطفون الهبوط وطلبوا التوجه الى مطار صدام الدولى ببغداد. ومن بين الركاب أمير سعودي في الثلاثينيات من عمره لكنه ليس من أولاد وأحفاد الملك عبد العزيز مؤسس المملكة العربية السعودية. وهو الامير بندر بن محمد بن سعد بن عبد الرحمن وكان متوجها للدراسة في بريطانيا. وذكر مسئولو الطيران في السعودية ان قائمة الركاب تضم 40 بريطانيا و15 سعوديا و15 باكستانيا وأربعة يمنيين وأربعة من جنوب افريقيا واثنين من كينيا وراكبا واحدا من عمان, فرنسا, أمريكا, الهند, لبنان, نيجيريا, فلسطين, اسبانيا, السويد, سويسرا وراكبا لم تعرف جنسيته. الوكالات