اتهمت السلطة الفلسطينية حركة المقاومة الاسلامية (حماس) امس بمحاولة تحويل المواجهات العنيفة مع الجنود الاسرائيليين الى حرب اهلية بين الفلسطينيين في حين استنكرت الحركة قمة شرم الشيخ مؤكدة استمرار الانتفاضة. ونفت حماس مسئوليتها عن حريق وهجمات على المتاجر التي تبيع الخمور في غزة قائلة انه من عمل اقلية تعذر السيطرة عليها. وقال محمد دحلان رئيس الامن الوقائي بغزة لرويترز ان الامن الفلسطيني اعتقل بعض الذين شاركوا في حوادث الشغب وامر باعتقال مسئولين كبار لحماس لمساندتهم تلك الاعمال. وقال (انهم يحاولون تحويل مسار المواجهة من الاشتباكات الشعبية مع الجنود الاسرائيليين الى حرب داخلية). ونفى محمود الزهار المسئول الكبير لحماس في غزة ان الحركة مسئولة عن حوادث الشغب. وقال (حماس لم تأمر بهذه الاعمال ومن ثم فانها ليست مسئولة عن مثل تلك الاعمال. هذا مظاهرة لآلاف الناس والبعض ارتكب اعمالا هستيرية. وطلبنا اليهم ان يكفوا ولكن لم يكن هناك سبيل للسيطرة عليهم). واستنكرت حماس في بيان لها امس موافقة السلطة الفلسطينية على حضور قمة شرم الشيخ ووصفت الحضور بأنه (استهتار خطير بدماء الشهداء والجرحى الذين رووا بدمائهم ساحات فلسطين). واكدت حماس ان (انعقاد هذه القمة المشئومة قبل موعد عقد القمة العربية يعني بالتأكيد افراغ القمة العربية من مضمونها واهدافها والتأثير السلبي في قراراتها وتوجهاتها). واضافت حماس (اننا نؤكد على استمرار انتفاضة الاقصى ضد العدو المجرم وندعو ابناء شعبنا الى مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة دفاعا عن ارضنا وحقوقنا ومقدساتنا). ــ الوكالات