استدعى المغرب امس مبعوثه الدبلوماسي من اسرائيل في خطوة احتجاجية على العدوان الاسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية, وسط تسارع عجلة وقف التطبيع مع اسرائيل حيث تدرس قطر خلال الساعات المقبلة اغلاق المكتب التجاري الاسرائيلي, وتصاعدت وتيرة المطالبة الشعبية في مصر والاردن بطرد السفيرين الاسرائيليين مع طوفان مظاهرات الغضب العربي. وقالت وكالة الانباء المغربية ان الرباط قررت استدعاء رئيس مكتب الاتصال المغربي في تل ابيب طلال الغفراني للتشاور ردا على الغارات الاسرائيلية الواسعة على الاراضى الفلسطينية وابناء الشعب الفلسطيني. ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله ان المغرب قرر استدعاء ممثله فى تل ابيب طلال الغفرانى للتشاور فى انتظار تقييم الوضع الخطير فى المنطقة. واضافت الوكالة فى نبأ بثته الليلة قبل الماضية ان هذه الخطوة تجيء اثر الاحداث الاخيرة التى عرفتها الاراضى الفلسطينية. وكان المغرب واسرائيل قد قررا عام 1994 افتتاح مكتبين للاتصال في الرباط وآخر في تل ابيب اثر توقيع الاسرائيليين والفلسطينيين اتفاق سلام بينهما عام 1993. وقررت سلطنة عمان امس الاول اغلاق مكتبها التجاري في تل ابيب وكذلك المكتب الاسرائيلي في مسقط ردا على الاعتداءات الاسرائيلية على الاراضى الفلسطينية ودعما لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف. وحمل الاردن الذى يقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل منذ عام 1994 اسرائيل كامل المسئولية عن اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني وقرر ردا على ذلك ارجاء توجه سفيره الجديد الى تل ابيب. وفعلت مصر التى وقعت اتفاق سلام مع اسرائيل عام 1979 امس الاول خطوة موازية للاردن باستدعاء السفير الاسرائيلي لديها وابلغته احتجاجها الشديد على القصف الاسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزه كما انها تدرس سحب سفيرها لدى اسرائيل. وذكرت مصادر قطرية رسمية ان قرار اغلاق المكتب التجاري الاسرائيلي سيصدر خلال ساعات. القاهرة ـ مكتب (البيان) والوكالات