استجابت اسعار البترول امس لحالة الهلع والذعر التي سيطرت على منطقة الشرق الاوسط في اعقاب الهجوم الاسرائيلي على الارض المحتلة وقصف مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والانفجار الذي اصاب المدمرة الامريكية في ميناء عدن اليمني، وقفزت اسعار النفط الى مستويات قياسية امس مسجلة اعلى مستوى منذ حرب الخليج عام 1990 حيث ارتفع سعر مزيج برنت في عقود نوفمبر المقبل بمقدار 21.3 دولارات ليصل الى 35 دولارا للبرميل في حين قفز سعر البرميل في سوق نيويورك الى 2.36 دولارا بزيادة مقدارها 95.2 دولار وكانت عمليات شراء مذعورة رفعت اسعار البرميل الى 37 دولارا للبرميل لفترة قصيرة امس. من ناحية اخرى اكدت ايران على لسان حسين كاظمبور اردبيلي المندوب الدائم لايران لدى اوبك ان منتجي النفط لا يعتزمون وقف صادراتهم لمعاقبة الغرب على مساندته لاسرائيل. وكانت السعودية ألمحت الى امكانية خفض اوبك لانتاجها لدعم الاسعار اذا ما تجاوز المعروض النفطي الطلب .