لبى طفل مصري نداء الغضب وقرر الانضمام للانتفاضة الفلسطينية والانتقام والثأر للشهيد الطفل الفلسطيني محمد الدرة بعد ان رأى مشهد استشهاده على شاشة التلفزيون. فقد فوجئت أسرة الطفل أحمد محمد عبد الحميد شعراوى 12 سنة باختفاء ابنهم الوحيد عقب عودته من مدرسته بحى مصر الجديدة شرق القاهرة وفشلت كافة الجهود لمعرفة مكانه الى أن أخبرهم أحد أصدقائه بأن أحمد كان يعانى من حالة نفسية سيئة منذ رؤيته لمقتل الطفل محمد الدرة وانه كان يفكر في السفر الى فلسطين للانضمام الى أطفال الحجارة. وذكرت صحيفة (الجمهورية) المصرية أن الأب ـ ويعمل مهندسا ـ أبلغ الجهات الأمنية المختصة التى بدأت جهودها لكشف ملابسات الموضوع وبالفعل عثر على الطفل الليلة قبل الماضية عند منفذ رفح الحدودى مع فلسطين أثناء محاولته العبور لتنفيذ أمنيته. ونقلت الصحيفة عن والد الطفل احمد شعراوي واحد اصدقائه انه خرج من المدرسة واستقل الحافلة حتى مدينة العريش (شرق) املا في عبور نقطة رفح الحدودية مع قطاع غزة. وقال صديقه كريم ان (احمد كان في حالة نفسية سيئة منذ ان شاهد في التلفزيون صور محمد الدرة وهو يموت بين ذراعي والده) برصاص الجنود الاسرائيليين. وعثر على احمد شعراوي ليل الاربعاء الخميس في رفح على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع قطاع غزة واعيد الى اسرته. وكانت صحيفة (العرب اليوم) الاردنية ذكرت الجمعة الماضي ان طفلا اردنيا في الثانية عشرة ايضا هرب من منزله من اجل محاربة الجنود الاسرائيليين حاملا معه عددا من السكاكين و14 دولارا. الوكالات