ندد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالعدوان الوحشي الذي شنته اسرائيل ضد المدنيين في الاراضي المحتلة مطالباً بموقف حاسم لدعم الفلسطينيين. واكدت دولة الامارات امس انه لم يعد هناك اي مجال لاضاعة الوقت مشددة على ضرورة وجود موقف عربي موحد لمواجهة اعتداءات اسرائيل. وفي اخطر تصعيد منذ بدء الانتفاضة قبل اسبوعين شنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس حرباً شاملة ضد الفلسطينيين جواً وبحراً وبراً بقصف رام الله والخليل جواً وغزة بحراً وجواً ونابلس بالدبابات، هذه الحرب بدأت بغارات جوية ضد مقار السلطة الفلسطينية وقيادتها اسفرت عن سقوط 40 شهيداً طبقا لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية وعشرات الجرحى اضافة لاحتلال المنطقة الحدودية مع مصر. وفي الوقت الذي ادعى فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ان العدوان مجرد انذار محملاً الفلسطينيين مسئولية الغارات! مؤكدا عزمه تشكيل حكومة طوارىء بمشاركة الليكود لمواجهة كل العرب اعلنت حركة فتح والسلطة الفلسطينية حالة التأهب القصوى، وتحدى الرئيس الفلسطيني الهجوم بتفقد مناطق القصف وزيارة الجرحى مؤكدا ان اسرائيل اجهزت على العملية السلمية مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل وعقد اجتماع فوري لمجلس الامن عارضته واشنطن على الفور، وحملت الفلسطينيين المسئولية وطالبت على لسان وزيرة خارجيتها مادلين اولبرايت عرفات بوقف العنف! وتسارعت الاتصالات الهاتفية والمحاولات الدولية لاحتواء الوضع المتردي واشترطت القاهرة وقف القصف لعقد قمة فلسطينية اسرائيلية امريكية في مصر. وحذرت موسكو من مخاطر اجتياج اسرائيلي شامل لاراضي السلطة الفلسطينية، كما حذر الاتحاد الاوروبي من ان التطورات الاخيرة قد تدفع الى حالة من الاشتعال الشامل في المنطقة، ودعا الرئيس الامريكي بيل كلينتون الجانبين الى فعل كل ما يستطيعون لوقف العنف. بدأ العدوان الاسرائيلي بعد مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين في رام الله وتزامن مع اجتماع عرفات بمسئولي الاجهزة الامنية الفلسطينية ومدير وكالة المخابرات الامريكية (سي آي ايه) جورج تينيت في مكان ما بغزة. وشمل العدوان ست غارات نفذتها مروحيات الاباتشي والكوبرا الاسرائيلية على مقار القيادة الفلسطينية والمراكز الامنية في رام الله وغزة بالتزامن مع مشاركة دبابات الاحتلال وبوارجه الحربية في القصف اضافة لعمليات انزال اسرائيلية على شواطىء غزة واجتياح قوات الاحتلال للمنطقة الحدودية مع مصر والسيطرة على المعبر الفلسطيني الجنوبي وإغلاقه. وأسفر العدوان في تقارير اولية عن سقوط اربعين شهيداً فلسطينياً بينهم 24 من قوات الامن الفلسطيني سقط معظمهم في قصف مراكز حرس الرئيس عرفات المسمى (القوة 17) بالاضافة لعشرات الجرحى الذين تعذر احصاؤهم. وفي تحد للغارات وفيما كان مسئولو السلطة يؤكدون سلامة عرفات وانه في مكان آمن ظهر الرئيس الفلسطيني علناً ليتفقد مواقع القصف في غزة والمستشفيات حيث اعلنت القوات الفلسطينية حالة الطوارىء والتأهب القصوى وانتشروا على مداخل المناطق الفلسطينية ومن ضمنها الشواطىء لصد أي اجتياح اسرائيلي. وقال عرفات في أول تعليق على العدوان نحن شعب قوي لا يقهر ولن يتردد في استكمال مسيرته نحو القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة واعتبر الغارات الاسرائيلية حربا. وتعرضت الاذاعة الفلسطينية ايضا لقصف مدمر لكنها تدبرت اعادة البث من مكان آخر بعد انقطاع مؤقت تزامن مع غرق رام الله في الظلام. وفي وقت لاحق مساء أمس اعلن داني ياتوم مستشار رئيس الحكومة الاسرائيلية ان المرحلة الحالية من العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين قد انتهت. وقال للتلفزيون الاسرائيلي (حتى الان، انتهت العملية المحدودة لضرب اهداف محددة جدا التي قامت بها قواتنا. كان الهدف منها ان نظهر ان صبرنا له حدود) مضيفا ان (الرئيس الفلسطيني يستطيع الان ان يظهر، كما فعل كثيرا في الماضي، انه قادر على اعادة الهدوء). لكن بعد هذا الاعلان عادت الطائرات الاسرائيلية لقصف نابلس والخليل بالمروحيات والدبابات. واوضح (اذا تعرضنا لهجوم سنرد وندافع عن انفسنا). ومن جهة اخرى، انتقد ياتوم بشدة اطلاق السلطة الفلسطينية سراح ناشطي حماس. وفيما كانت ميليشيا حركة فتح المسلحة والمشكلة حديثا تخوض معارك شرسة للدفاع عن الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال نجحت خلالها في صد عدد من هذه الهجمات التي تركزت قرب نابلس ورام الله حيث دارت معركة شرسة بالرصاص قرب مستوطنة بساجوت المتاخمة لرام الله. واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك امس عزمه تشكيل (حكومة طوارىء وطنية) خلال الايام القليلة المقبلة بمشاركة المعارضة اليمينية. وقال خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب ان (تشكيل حكومة طوارئ وطنية امر لا بد منه ليس لمواجهة الفلسطينيين فقط، وانما العرب ايضا، وستكون استجابة لتطلعات الاسرائيليين). ووصف باراك زعيم المعارضة اليمينية ارييل شارون بـ (الشريك المهم جدا في حكومة طوارىء وطنية). وتابع (ما ينبغي القيام به الان هو تشكيل حكومة طوارىء وطنية). وقصفت مروحيات اسرائيلية مساء مدينتي الخليل ونابلس في الضفة الغربية كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس. وجاءت هذه الغارات بعد حوالى ساعة من اعلان الاسرائيليين انتهاء الغارات على رام الله وغزة. ولم يعلن عن سقوط جرحى بعد الغارات وقال شهود عيان ان المروحيات قصفت مقر الشرطة الفلسطينية في نابلس بالقرب من قبر النبي يوسف الذي شهد ايضا مواجهات دموية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية. وقال باراك ان اطلاق العشرات من ناشطي حركة حماس من السجون الفلسطينية امر (يثير القلق الشديد) مؤكدا انه سيعتبر السلطة الفلسطينية (مسئولة) عن اي اعتداء يستهدف اسرائيل. وقال انه اصدر الاوامر لقوات الامن الاسرائيلية »للقيام بكل ما بوسعها للحؤول دون حصول اعتداءات ارهابية«. وكانت حركة حماس قد اوضحت ان السلطة الفلسطينية اطلقت سراح حوالى 120 من اعضائها في غزة والضفة الغربية. و ندد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بشدة بالعدوان الوحشى الذى تشنه الطائرات والدبابات والسفن الحربية الاسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين العزل فى الضفة الغربية وقطاع غزة منذ عصر امس. كما ندد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بالاعتداءات الاسرائيلية مؤكدا انه لم يعد هناك اي مجال لاضاعة الوقت، مطالبا بموقف عربي موحد لمواجهة اعتداءات اسرائيل الوحشية. وقال صاحب السمو رئيس الدولة فى تصريح لسموه بمناسبة تجدد العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى ان هذا التصعيد الخطير من جانب الجيش الاسرائيلى انتهاك سافر لكل المواثيق والاعراف الدولية. و أضاف سموه ان غياب الوسيط الدولى المنصف أفسح المجال لاسرائيل لان تصول وتجول وتقصف بطائراتها ودباباتها وبوارجها المدنيين والاحياء السكنية. وقال صاحب السمو الشيخ زايد ان المجتمع الدولى لم يتدخل فى الازمة الخطيرة التى تشهدها الاراضى الفلسطينية منذ أسبوعين الا بعد أسر الجنود الاسرائيليين الثلاثة بينما كان حريا به أن يتدخل بقوة منذ اليوم الاول الذى شهد الاستفزاز الخطير الذى قام به الارهابي شارون فى الحرم القدسى الشريف. ودعا سموه المجتمع الدولى الى التدخل بقوة لحماية المدنيين الفلسطينيين الذين يتعرضون للعدوان والمجازر من الارض والجو والبحر على يد جيش الاحتلال الاسرائيلى. كما طالب سموه الحكومات العربية والاسلامية بضرورة اتخاذ موقف حاسم لدعم الشعب الفلسطينى وحماية أبنائه. وأعرب سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء عن ادانته الشديدة للاعتداء الاسرائيلى المسلح على الاراضى الفلسطينية. وقال سموه ان ما أقدمت عليه اسرائيل من استعمال لآلياتها وطائراتها العسكرية فى قصفها لمواقع تابعة للسلطة الفلسطينية داخل الاراضى الفلسطينية خطوة أكدت بما لا يدع مجالا للشك ان المنطق الاسرائيلى منطق معاد لجميع المساعى التى يبذلها المجتمع الدولى لاحتواء التوتر فى الشرق الاوسط. وأضاف سمو نائب رئيس مجلس الوزراء ان اسرائيل بهذه الاعتداءات الوحشية بادرت الى تقويض الجهود العربية والدولية الحالية الداعية الى تغليب لغة الحوار على خيار العنف والمبادرة الى استعمال السلاح. وأشار سمو الشيخ سلطان الى ان الاعتداءات الاسرائيلية وما خلفته من شهداء وجرحى وسط المدنيين الفلسطينيين أكدت أن اسرائيل مازالت حبيسة منطق الاعتداء على أصحاب الحق والارض وانها أبعد ما تكون عن خيار السلام وأبعد ما تكون عن جوهر الخطابات التى تعلنها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة حتى وان اختلفت تسمياتها السياسية. وشدد سمو الشيخ سلطان على ضرورة اتخاذ موقف عربى موحد لمواجهة الاعتداءات التى ترتكبها اسرائيل داخل الاراضى الفلسطينية مؤكدا أنه لم يعد هناك أى مجال لاضاعة مزيد من الوقت لاتخاذ مبادرة عربية تحفظ الحق الفلسطينى وتثمن التضحيات الفلسطينية الجسيمة منذ بداية انتفاضة الاقصى. ودعا سموه الى ضرورة حركة سريعة من المجتمع الدولى لايقاف هذه الاعتداءات والممارسات الاسرائيلية الوحشية التى ترتكب فى حق مواطنين أبرياء عزل ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا التمسك بأرضهم والدفاع عن مقدسات أمتهم. وفي اول رد فعل امريكي اعلن البيت الابيض ان الرئيس بيل كلينتون دعا القادة الفلسطينيين والاسرائيليين ان يفعلوا كل ما باستطاعتهم لوقف العنف واكد ان الرئيس (قلق جدا من مخاطر التصعيد). وقال المتحدث باسم البيت الابيض ب.ج. كراولي ان (التطورات الحالية تعزز اقتناع الرئيس بانه يتعين على الطرفين بذل كل ما في وسعهما لاحتواء العنف). واضاف ان كلينتون اجرى اتصالات هاتفية مع عرفات لكنه لم يتمكن من الاتصال برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك حتى الان نظرا للاجتماع الطارئ الذي عقدته حكومة دولة الاحتلال. ولم تفلح وزيرة خارجيته مادلين اولبرايت في اخفاء انحياز واشنطن للاسرائيليين وهي تدعو لوقف فوري لحرب. ودعت اولبرايت الاسرة الدولية الى (حث الرئيس عرفات على اتخاذ التدابير الضرورية من اجل وضع حد لحلقة المواجهات الخرقاء). وطلبت خلال مؤتمر صحفي عقدته في واشنطن من الحكومة الاسرائيلية ايضا (وضع حد فوري للعمليات التي يقوم بها)« الجيش الاسرائيلي. واضافت ان (وقفا لاطلاق النار ضروري من الطرفين« مضيفة ان »الاسرائيليين وكما الفلسطينيين لن يربحوا شيئا في مجازر جديدة). ودعت اولبرايت الطرفين الى (استئناف مفاوضات جدية وبناءة) مضيفة ان (مستقبل الشرق الاوسط يجب ان يتقرر على طاولة المفاوضات وليس في الشارع). وتحدثت وزيرة الخارجية الامريكية ايضا عن (اضطراب) الولايات المتحدة بعد مقتل الجنديين الاسرائيليين في رام لله بالضفة الغربية. وفي موسكو افادت الانباء الواردة من الاراضى الفلسطينية المحتلة ان القوات الاسرائيلية تستعد لاجتياح قطاع غزة. وعلم مراسل وكالة الانباء القطرية فى موسكو من مصادر مطلعة ان القوات الاسرائيلية قد وضعت فى حالة تأهب استعدادا لاجتياح الاراضى الفلسطينية مشيرة الى ان الاجتياح قد يبدأ اليوم (الجمعة). وقدرت المصادر احتمال وقوع الاجتياح بنسبة 90 بالمئة مشيرة الى ان وحدات التجنيد الاسرائيلية شرعت فى استدعاء الاحتياط وفقا للامر (8) الذى يعنى تنفيذ التعبئة خلال ثمانى ساعات. وطالب الرئيس المصري محمد حسني مبارك مساء أمس رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوقف الفوري للعمليات العسكرية كأساس ضروري لان تتوقف في نفس الوقت مختلف انواع الصدام وعوامل التوتر. صرح بذلك عمرو موسى وزير الخارجية المصري واضاف انه فور موافقة الحكومة الاسرائيلية على ذلك فسوف يقترح الرئيس مبارك على كل من عرفات وباراك دعوتهما الى اجتماع يعقد في مصر لاتخاذ القرارات التي تكرس عودة الهدوء بين الطرفين والاتفاق على الخطوات التالية المطلوبة في اطار الشرعية الدولية لاعادة بناء السلام. وقال موسى ان الرئيس مبارك اجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس بيل كلينتون حيث وجه اليه الدعوه باعتباره الراعي الرئيسي لعملية السلام للمشاركة في الاجتماع المقترح في حالة انعقاده. وفي الأمم المتحدة دعا ناصر القدوة المراقب الفلسطيني في المنظمة الدولية امس الى عقد اجتماع فوري لمجلس الامن قائلا ان اسرائيل اتخذت اجراءات عسكرية »ترقى الى اعلان حرب شاملة«. واعلن السفير الامريكي لدى الامم المتحدة ريتشارد هولبروك ان الولايات المتحدة ستعارض طلب الفلسطينيين عقد اجتماع طارىء لمجلس الأمن الدولي بعد الغارات الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد اتهمت القيادة الفلسطينية امس اسرائيل بالعمل على (الاجهاز على العملية السلمية برمتها) عبر اللجوء الى قصف مناطق فلسطينية بالمروحيات العسكرية. وجاء في بيان صادر عن القيادة الفلسطينية مساء امس وبثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) (ان الحكومة الإسرائيلية تمارس الآن وتقوم بما من شأنه تدمير خيار السلام والإجهاز على العملية السلمية برمتها). واضاف البيان (نناشد الجميع ونناشد كل محبي عملية السلام، أن يضعوا حدا للعدوان الإسرائيلي علينا وأن يردعوا المعتدي قبل فوات الأوان). واعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني (حالة الاستنفار والتعبئة العامة) في صفوفها لمواجهة (العدوان الاسرائيلي). وفي اطار ردود الفعل على الارهاب الاسرائيلي قال الرئيس السوري بشار الاسد ان الاعمال العدوانية الاسرائيلية لا جدوى منها وان اسرائيل هي الخاسرة في النهاية. واعرب الرئيس السوري عن دعم سوريا الحازم للشعب الفلسطيني في نضاله من اجل ارضه وحقوقه . ونقل المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية عن الاسد خلال لقاءين منفصلين مع وزير الخارجية البريطاني روبن كوك وممثل الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا قوله (يجب الانتباه الى اعمال واعتداءات اسرائيل وتهربها الدائم من متطلبات السلام العادل والشامل). من جانبه ناشد الرئيس الفرنسي جاك شيراك الاسرائيليين والفلسطينيين الامتناع عن القيام بأي عمل من اعمال العنف من شأنه ان يقضي على الامل في السلام في الشرق الاوسط. واضاف شيراك في بيان (مع تدهور الوضع بصورة خطيرة احث كلا من الطرفين بالحاح على عدم القيام بأي شيء من شأنه ان يوجه ضربة قاصمة للسلام). ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاطراف المعنية في الشرق الاوسط لوقف العنف الذي يهدد بالخروج عن السيطرة. وقال ناطق باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان بلير بعث برسائل بهذا المعنى لكل من عرفات وباراك عبر فيها عن قلقه من التطورات. من جهته قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى امس ان لجوء إسرائيل إلى القوة من أجل وضع نهاية للعنف المتزايد في المناطق الفلسطينية هو (خطأ فادح للغاية). وقال موسى الذي كان يتحدث إلى الصحفيين بعد مشاركته في المحادثات التي جرت بين الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني عبدالله، ان تهديد رئيس الوزراء الاسرائيلي بتجميد عملية السلام ليس شيئا جديدا، (لان ذلك هو بالفعل ما حدث، فليس هناك عملية سلام الان). وفي الرياض اكد العاهل السعودي الملك فهد دعم السعودية للفلسطينيين وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني الذي اطلعه على اخر تطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الملك فهد تأكيده (وقوف المملكة العربية السعودية الى جانب ابناء الشعب الفلسطيني، معتبرا ان (الاحداث والتطورات لا تخدم السلام المنشود في المنطقة وتضر بعملية السلام وتقوضها من أساسها). وفي باريس حذر الاتحاد الاوروبي امس في بيان نشرته الرئاسة الفرنسية للاتحاد في باريس من (مخاطر اشتعال شامل) في الشرق الاوسط. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات
رئيس الدولة يندد بالعدوان الوحشي ويطالب العرب بموقف حاسم, حرب اسرائيلية شاملة ضد الفلسطينيين, باراك يعتزم تشكيل حكومة طوارىء ومبارك يدعو لقمة رباعية
