أجرى وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد فور وصوله الى دمشق في زيارة مفاجئة هي الثانية خلال 48 ساعة لبحث سبل تخفيف حدة التوتر في المنطقة واستئناف عملية السلام. وقال متحدث باسم السفارة الايرانية في دمشق ان ايفانوف أجرى في وقت لاحق محادثات مع وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الذي يزور المنطقة لبحث المواضيع نفسها. وأشار المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية الى أن وزير الخارجية فاروق الشرع حضر اللقاء بين بشار الاسد وايفانوف الذي عقد في قصر الرئاسة في دمشق. واصبحت سوريا المحطة الالزامية للوسطاء والمسئولين الذين يزورون الشرق الاوسط بسبب الازمة الحالية التي تشهدها المنطقة. ومنذ الاحد تعاقب على العاصمة السورية, غداة التوتر في جنوب لبنان, كل من وزراء الخارجية الروسي والمصري عمرو موسى والاردني عبد الاله الخطيب. ثم يأتي دور الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا ووزير الخارجية البريطاني روبن كوك والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. كما تكثفت الاتصالات الهاتفية. فقد تلقى الاسد اتصالات هاتفية من كل من الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والامريكي بيل كلينتون والمصري حسني مبارك والفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وخلال هذه المحادثات اكد الاسد مسئولية اسرائيل في المواجهات الدموية في الاراضي الفلسطينية والتوتر في جنوب لبنان, كما اكد ضرورة التوصل الى تسوية شاملة للازمة تضم سوريا ولبنان والفلسطينيين.الوكالات