ما أجمل ان تطل على من تحب, إطلالة محبة كنسمة ربيع أو ابتسامة رضيع.. تقابله في أبهى حلّة, وتطل عليه أحلى طلّة.. وهكذا (البيان) دائماً مع قرائها الذين يطوقونها بالمحبة, ويدثرونها بالمودة, ويحرصون على متابعة خطواتها, ويتابعون مراحل إنطلاقتها, ويرقبون مسار تطورها لا تبخل عليهم بما يعزز ثقتهم فيها, ويقوي علاقتهم بها, حتى يقبلوا عليها ويجدوا فيها ما يلبي رغباتهم, ويواكب طموحاتهم.. وفي سبيل ذلك تحرص على التطوير في الشكل والمضمون وتطرح بين الفينة والاخرى جديدها, وما الملاحق اليومية على مدار الاسبوع عبر اصدارات مختلفة تغطي كافة جوانب الحياة من سياسة وثقافة وفن وعلوم وتكنولوجيا ورياضة الا دليل واضح على الاهتمام بالقارئ الذي بثقته تضاعف حجم المسئولية الملقاة على عاتق مسئوليها والعاملين فيها. وتقدم (البيان) اليوم اضافة جديدة لرصيدها عند القارىء عبر الجزء الثاني من (البيان) الذي يتضمن 28 صفحة مخصصة بالكامل للموضوعات المتنوعة التي ترضي كل الاذواق وتلبي مختلف الرغبات من خلال وجبة مواد دسمة ومتنوعة يصطحبها القارىء خلال عطلة الاسبوع الممتدة يومي الخميس والجمعة. والجزء الثاني من (البيان) يطوف بنا عبر حديث الذكريات لمشوار عمر يرويه أحد أنباء الوطن.. وفي أوراق شعبية إتكاءة مريحة مع نفحات من الشعر.. وعيادة (البيان) مشرعة الابواب على الطب ودهاليزه.. وصفحات فنون تطوف بنا في المسرح والسينما ودنيا الشعر والاغنية ونجوم الفن والتمثيل.. اما في المحاكم والجرائم حرصنا ان نجعل منها مادة تسهم في القضاء على الجريمة لا المساعدة في انتشارها.. اما تقارير وتحقيقات فهي سياحية في وطننا العربي وهموم اهله, بينما النافذة المحلية تتناول موضوعاً اسبوعياً يكشف النقاب عن حالة اجتماعية. ولاننا نريد ان نترك للقارىء الفرصة لمتابعة ما قدمناه له في هذا العدد. نكتفي بهذا العرض السريع لمحتويات باكورة عددنا الأسبوعي.. آملين ان تمتد جسور التواصل بيننا والقارىء العزيز فهو مبلغ همنا, وهو غاية مبتغانا, فرضاه وقودنا نحو المزيد من التجديد والابتكار حتى نجعل (البيان) الصحيفة المتميزة للقارىء المتميز. وبالله التوفيق