اعلنت طهران امس ان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي سيتوجه اليوم الاربعاء الى دمشق وبيروت وغداً الى بغداد التي يصلها جوا في ثاني زيارة لوزير خارجية ايراني الى العراق بعد انتهاء الحرب بين البلدين العام 1988. وذكرت وكالة الايرانية امس ان خرازي سيسلم في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد رسالة من نظيره الايراني محمد خاتمي, وسيجري محادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع حول (التهديدات الصهيونية الاخيرة الى سوريا ولبنان) . وسينتقل خرازي الى بيروت بعد محادثاته في دمشق. ولم تتوفر اي معلومات عن برنامجه في لبنان, لكن مصادر دبلوماسية قالت انها تتوقع لقاء مع الرئيس اميل لحود ومع مختلف الاحزاب السياسية وخصوصا حزب الله. وتدخلت الولايات المتحدة بشكل غير مباشر لدى طهران لطلب مساعدتها في الافراج عن الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذين خطفهم حزب الله السبت الماضي. وطلبت واشنطن من رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا أزنار الذي سيزور طهران قريبا التوسط في هذه المسألة. من جهة اخرى قال مصدر مسئول في وزارة الخارجية الايرانية ان خرازي سيتوجه غداً الخميس الى بغداد على رأس وفد رسمي في زيارة تستغرق يومين. ونقلت شبكة (سي ان ان) الاخبارية التلفزيونية عن خرازي نفسه انه سيتوجه الى بغداد بالطائرة. وعلقت الشبكة على هذه الزيارة بالقول: انها ستكون الاولى لمسئول ايرانى منذ فرض العقوبات الدولية ضد بغداد فى عام ,1990 وانه فى حالة اتمام الزيارة فان ايران ستنضم بذلك الى قائمة الدول التى كسرت الحظر الجوي المفروض على بغداد. وافادت صحيفة (القدس) الصادرة في لندن ان زيارة خرازي تهدف الى (بحث المشاكل العالقة بين البلدين) . واللقاء بين خرازي والصحاف سيكون الاول بين وزيري خارجية البلدين الذي يعقد في بغداد بعدما كانا التقيا في نيويورك في 20 سبتمبر الماضي. وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي التقى في كراكاس في 29 سبتمبر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان على هامش قمة منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك). ـ الوكالات