قالت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية أمس أن انتفاضة الاقصى قد عجلت بتقديم أمريكا لورقة توفيقية حول مشكلة السيادة على القدس وأن هناك توقعات الان بأن يتم التوصل إلى اتفاق فلسطيني - إسرائيلي خلال أسبوعين بعد أن عجلت الانتفاضة بالتحركات السياسية. ويشير التقرير الذي نشرته هآرتس إلى أن صلب الاقتراح الامريكي ينص على دور لمجلس الامن, مع تأجيل البت في قضية السيادة واستمرار الامر الواقع, ومع تنازل إسرائيل عن إصرارها على موافقة الفلسطينيين على (إنهاء الصراع) . وقال التقرير الذي أوردت نشرة المصدر ترجمة له بالعربية ان الدعوة إلى قمة جديدة للسلام (موجودة منذ أيام في جيب بيل كلينتون إلى جانب وثيقة الجسر الامريكية التي اختطفت خطفا بشكل نهائي في ذروة الاحداث الدموية وإثر ماراثون المحادثات التي أجراها الامريكيون على انفراد مع طواقم المفاوضات الاسرائيلية والفلسطينية) . وطبقا للتقرير ينص اقتراح الحل الوسط الامريكي على أن (مجلس الامن سيحصل على السيادة على باحات الحرم كوديعة في حين تنقل المساجد إلى السيادة الفلسطينية ويبقى حائط البراق تحت السيادة الاسرائيلية, على أن يحدد مجلس الامن أيضا الصلاحيات والمجالات القانونية التي ستعطى لفلسطين وتلك التي ستبقى بيد إسرائيل) . وهناك أيضا صيغة معدلة بديلة تحت اسم (الحوض المقدس) يكون للامم المتحدة أيضا دور في النظام الذي سيتبع فيها, وفقا لما ذكره التقرير الذي أضاف أنه (صحيح أن الحديث يدور عن دور رمزي, ولكن الرموز في هذه الحالة هي اسم اللعبة) , مشيرا إلى أن (الفيتو الامريكي كان سيعتبر إشارة للعرب على أن الولايات المتحدة قد اقتلعت أسنان مجلس الامن من قبل أن يفتح فمه في القدس) . د.ب.ا