للمرة الاولى منذ انفجار الصراع بينهما قبل نحو عام, التقى الرئيس السوداني الفريق عمر البشير مع غريمه المنشق عنه الزعيم الاسلامي الدكتور حسن الترابي خلال حفل تأبين لاحد الشباب المجاهدين اقيم في ام درمان امس. وجاء اللقاء العابر الذي لم يعرف ما اذا كان قد تم ترتيبه مسبقا بعد ساعات من بلوغ الصراع بين الرجلين ذروته باستخدام الطلقات الحية في الاشتباكات بين انصار الترابي والشرطة. ولم يكن واضحا ما اذا كان البشير والترابي تعمدا الوصول الى مكان حفل تأبين الكادر الاسلامي جعفر محمد جعفر, في تنسيق محسوب, لكن البشير وصل الى المكان بعد ان فرغ الترابي من القاء كلمة وكان يهم بالمغادرة. ولم يغادر الترابي الا بعد ان صافح الوزراء المرافقين للبشير بحرارة فردا فردا ثم عانق البشير على طريقة التحية السودانية, وعندها تعالت هتافات الحضور بالتهليل والتكبير. ورغم ان الترابي كان يهم بالمغادرة قبيل وصول البشير معتذرا لارتباطه بموعد سابق إلا انه مدد بقاءه بعد وصول البشير. الخرطوم ـ البيان