سيعيش الشاب زياد احمد فراح الذى يبلغ من العمر 20 سنة بعين واحدة بعد ان فقد الاخرى لاصابته بعيار معدنى مغطى بطبقة رقيقة جدا من المطاط. وكان زياد واحدا من بين قرابة 50 فلسطينيا فقدوا عيونهم فى المواجهات منذ اندلاع انتفاضة الاقصى قبل عشرة ايام.. واصيب اثناء المواجهات فى مدينة بيت لحم قرب مسجد بلال بن رباح.. وتنقل مثل هذه الحالات الى مستشفى العيون (سان جون) فى القدس المحتلة الذى افتتح فرعا اآر له فى غزة.. وقد استقبل فرعه فى غزة 16 حالة اصابة. ويرقد فى مستشفى الشفاء فى غزة جريح آخر فى حالة خطرة بعد ان فقد عينه الثانية واصيب بحروق فى صدره من جراء قذيفة.. وكان فقد عينه الاولى اثناء الانتفاضة ويرفض الاطباء الكشف عن اسمه او زيارته. وتقول احدى الممرضات فى مستشفى سان جون فى القدس (كل ما نستطيع عمله هو اصلاح الكسور وتهيئة محجر العين لتركيب عين صناعية ذات لون قريب من عينه الاخرى) . ورغم اصابته فان زياد لا يشعر بالاسف بل ما زال متفاعلا مع الاحداث ويتابعها عن كثب ويعبر عن حزنه لاستشهاد الاطفال خاصة الصور التى التقطت لعملية قتل الطفل محمد الدرة وينهض من سريره ليواسى الجريح شادي الذى وصل من جنين باصابة فى عينه ولم يتمكن اهله من الوصول لزيارته بسبب الحصار المفروض على المدينة.. وهناك الجريح علاء عماد وهو طفل فى الثانية عشرة من عمره اصيب بعيار معدنى فى عينه.. ويقول تقرير المستشفى ان عينيه اخترقت مرتين وافرغت محتوياتها واستقر العيار فى جيب الفك العلوى واغلب المصابين هم من الاطفال دون السادسة عشرة. وام