شعر: محمد بن راشد آل مكتوم مسندٍ ظهره ولا له من معين طفل أعزل في مواجهة العدا كان متخبّي ورصاص الظالمين ليس يرحم صغر سنّه أمردا يستجير ويذبحونه المجرمين الوحوش اللي ظِلمهمْ ما هدَا يا محمّد في جِنان الخالدين يا محمّد صوتك ملاقي صدى يا محمّد لك إله العالمين رحمته تغشاك لين آخر مدى يا محمّد كل من شافك حزين وكلنا لو ساعفت كنّا فدى ألف مليونٍ عدد هالمسلمين كلّهم لك يا محمّد والِدا آه يا وينه سلام العادلين السّلام اللّي بتبغونه سدى ضيّعوه بدون شكّ الغاصبين يوم خلّوا حقدْهم يتجدّدا وحَركوا دمّ العرب في الخافقين يوم شارونٍ يزور المسجدا يا عرب وانتو رفاقٍ من سنين انسوا الماضي الذي مَرّ وغدا همّنا الأكبر دفاع المعتدين لي على الأقصى تعدّيهم بدا في صفوف إن كان بتهاب العدا اتبعوا زايد زعيم الفاهمين لى دعاكم للتّوحد وابتدى يا صلاح الدّين ومن الفاتحين ويا عُمر يا اهل الكرامه والنّدى حالة الأمّه تغرّ الطامعين مالنا إلاّ التوحد يسعدا
