أدى فويسلاف كوستونيتشا اليمين الدستورية مساء أمس كرئيس ليوغسلافيا امام مجلسي الشيوخ والنواب في البرلمان اليوغسلافي الفيدرالي. وقد تعهد كوستونيتشا رسميا امام المجلسين, مجلس المواطنين (138 نائبا, بينهم 55 نائبا في المعارضة الديمقراطية الصربية بقيادة كوستونيتشا و46 نائبا في ائتلاف اليسار بقيادة ميلوسيفيتش و20 نائبا عن مونتينجرو) ومجلس الجمهوريات (40 نائبا, منهم 20 عن صربيا و20 عن مونتينجرو) بـ (احترام دستور يوغسلافيا والقوانين الفيدرالية والعمل بموجبها) . واعلن الرئيس الجديد ايضا امام النواب انه سيصون (سيادة واستقلال ووحدة يوغسلافيا) . وقد تم تأخير انعقاد مجلس المواطنين (مجلس النواب) في اعقاب خلاف حول نتائج انتحابات اقليم كوسوفو الخاضع لادارة الامم المتحدة, كما اعلن نائب في المعارضة. وقد حضر البطريرك الارثوذكسي بافل وعدد كبير من الدبلوماسيين واكثر من 400 صحفي جلسة قسم اليمين. في سياق آخر أفادت وكالة انباء (بيتا) ان ماركو ميلوسيفيتش نجل الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش, غادر بلجراد أمس متوجها الى موسكو برفقة عائلته. واضافت الوكالة نقلا عن مسئولين في مطار بلجراد - سورشين ان الطائرة التي اقلت ماركو ميلوسيفيتش وزوجته وابنه اقلعت من مطار بلجراد في الساعة 8,30. (06,00 ت.ج). وتابعت ان نجل الرئيس السابق غادر على متن رحلة عادية تابعة لشركة الطيران اليوغسلافية متوجهة الى موسكو. ورفض المسئولون في المطار تأكيد هذه المعلومات ردا على اسئلة وكالة فرانس برس. ويقيم نجل ميلوسيفيتش في بوزاريفاتش (80 كلم شرق بلجراد) حيث يملك شبكة تجارية تدعى (مادونا) , وتضم مخبزا ومعملا للحلويات, دمرها انصار المعارضة الذين كانوا يتظاهرون لارغام الرئيس السابق على الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 24 سبتمبر. كما قام المتظاهرون الخميس بتخريب مخزن العطورات الفخم الذي يحمل اسم (سكاندال) ويملكه ماركو ميلوسيفيتش في وسط بلجراد.