شهدت منطقة الشرق الاوسط في الساعات الاخيرة موجة محمومة من الاتصالات الهاتفية من قادتها في حين كثفت الولايات المتحدة من اتصالات بقادة المنطقة بحثا عن حل دبلوماسي وتجنب اندلاع حرب بالمنطقة. وجاءت ابرز الاتصالات بين الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد الذي اكد ان اسرائيل هي التي اوجدت الوضع المتأزم في المنطقة, في حين اكد الرئيس حسني مبارك خلال اتصالين مع كل من الرئيس الامريكي بيل كلينتون وكوفي عنان ان اسرائيل تدفع المنطقة نحو الاسوأ بتهديدها سوريا ولبنان وقمعها للانتفاضة, كما تهاتف مبارك مع الرئيس اللبناني اميل لحود الذي اتصل بدوره بوزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت. وفي واشنطن اعلنت ناطقة باسم البيت الابيض ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون الغى امس زيارة كانت مقررة الى اوهايو بسبب الاحداث في الشرق الاوسط. وقالت ناندا شيتري (بسبب الاحداث قرر انه قد يكون من الافضل له البقاء في واشنطن لمتابعة التطورات) . واجرى كلينتون اتصالات بكل من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك . اما وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت فأجرت محادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع كما قال مسئول في وزارة الخارجية. واضاف هذا المسئول ان اولبرايت اتصلت ايضا بوزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ونظيرها الاسباني خوسيه بيكيه. وتلقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اتصالا هاتفيا من كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة . كما تلقى الرئيس عرفات اتصالا هاتفيا من خوسيه ماريا ازنار رئيس وزراء اسبانيا. وذكرت مصادر فلسطينية ان الرئيس عرفات اجرى الليلة الماضية اتصالات بعدد من رؤساء وزعماء الدول العربية ودول العالم من اجل حشد التأييد الدولي للموقف الفلسطيني الذي ينادي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق وحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي. كما اجرى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص حول التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وسوريا. ـ الوكالات