لأول مرة منذ عقدين ستهبط غداً (الاحد) في بغداد طائرة سورية تضم وفداً رسمياً ومحملة بشحنة من المساعدات للشعب العراقي. وسوف تكون الطائرة السورية احدث حلقة في سلسلة من الطائرات العربية والدولية التي ارسلت الى بغداد في الآونة الاخيرة على الرغم من العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق منذ عام 1990. وقال مسئولون ان مكتب الخطوط الجوية العراقية في دمشق المغلق منذ نحو عقدين سيعاد فتحه في وقت لاحق من هذا الشهر. وقالوا لرويترز ان المكتب سيشرف على سفر مسئولين ورجال اعمال عراقيين يعتزمون الذهاب عبر مطارات سورية الى بلدان اخرى. وذكرت وكالة الانباء السورية التي لم تشر الى ابلاغ لجنة العقوبات الدولية أن الطائرة تحمل وفداً رسميا برئاسة وزير الصحة إياد الشطي اضافة لوزير الدولة لشئون مجلس الوزراء محمد سيفو ووزير الدولة لشئون الهلال الاحمر السوري مخول ابو حامضة. وبهذه الرحلة تصبح سوريا الدولة العربية السابعة التي ترسل طائرات الى بغداد بعد الاردن والمغرب وتونس واليمن والامارات والجزائر فيما ينتظر ان تهبط طائرة مصرية في مطار بغداد الاربعاء المقبل. ـ الوكالات