استسلم اكثر من 600 مقاتل من جبهة مورو الاسلامية امس للرئيس الفلبيني جوزيف استرادا وسلموا اسلحتهم وقاموا باداء يمين الولاء للحكم. ومن بين من سلموا انفسهم القائد مالوباندي كوساين سارب وسبعة من قادة كتائب جبهة تحرير مورو الاسلامية في منطقة مينداناو جنوب الفلبين. ومن جانبه, رحب استرادا باستسلام متمردي جبهة تحرير مورو الاسلامية, قائلا انه (سيمثل بداية جديدة ليس فقط بالنسبة لهم ولعائلاتهم, ولكن أيضا بالنسبة لشعبنا الذي ضاق ذرعا بالصراعات والعنف) . وقال استرادا أثناء حفل أقيم بمعسكر للجيش بمدينة كاجايان دي أورو سيتي التي تبعد مسافة 810 كم جنوب مانيلا (إنني انتهز هذه الفرصة لاكرر عرضي للسلام والمصالحة مع العناصر المتبقية من جبهة تحرير مورو الاسلامية, بمن فيهم زعماء) الجبهة. من جهة اخرى افاد مصدر عسكري ان عمليات الجيش الفلبيني امتدت الى الجزر المجاورة لجزيرة جولو في مطاردته المقاتلين المسلمين الذين لا يزالون يحتجزون خمس رهائن. واعلن متحدث باسم الشرطة من جانبه ان الجيش اعتقل الاثنين في جزيرة تاوي-تاوي احد المتمردين الذين شاركوا في اختطاف 21 شخصا في جزيرة سيبادان الماليزية في 23 ابريل الماضي وبينهم ستة سائحين غربيين. واضاف المصدر نفسه ان وحدة من الجنود ورجال الشرطة نشرت في جزيرة سيتانكاي القريبة من تاوي ـ تاوي, لمطاردة المتمردين من مجموعة ابي سياف الذين يحتمل انهم اختبأوا فيها. ـ الوكالات