واشنطن ـ (البيان) : يقول مسئولو الصحة في الولايات المتحدة ان سجائر (اكليبس) الجديدة التي وصفت بأنها أقل ضررا من السجائر العادية, تحتوي في حقيقة الامر على مستويات اعلى من المواد الكيماوية المسرطنة بالمقارنة مع بعض انواع السجائر التقليدية. وتزعم الشركة المصنعة (آر جيه رينولدز توباكو) ان كمية التبغ التي تحرقها سيجارة إكليبس تعادل 3 بالمئة فقط من التبغ الذي تحرقه بقية انواع السجائر, وهي بذلك أقل تسبباً بالسرطان بنسبة 64 الى 87 بالمئة من السجائر الخفيفة القياسية. لكن التجارب المخبرية التي قارنت سجائر اكليبس بسجائر خفيفة عادية من نوع (ناو) الذي تنتجه الشركة نفسها وجدت أن سجائر (إكليبس) تحتوي على مستويات من المادتين المسرطنتين (الاسيتادهيد) و(الاكرولين) تزيد بنسبة 734 بالمئة و475 بالمئة على التوالي مما هي عليه في سجائر (ناو) في حين ان النوعين يحتويان على كميات متقاربة من النيكوتين. وقد صدمت النتائج المثيرة في مؤتمر صحفي عقد أمس في واشنطن الموفدين من الجماعات المناهضة للتبغ بما في ذلك جمعية حماية الطفل من التبع والجمعية الامريكية الطبية وادارة الصحة العامة بولاية مساشوستس التي اتصلت بكل من ادارة الغذاء والدواء وهيئة التجارة الفيدرالية والمدعي العام بالولاية للتحقيق مع شركة (رينولدز توباكو) حول صحة المزاعم التي تظهر في اعلاناتها عن سجائر (إكليبس) .