اتهمت الكويت (البدون) المحتشدين على الجانب العراقي من الحدود بارتكاب أكثر من مئتي انتهاك للحدود الكويتية, فيما هدد (البدون) ضمنياً والمعتصمون على الجانب العراقي من الحدود بحمل السلاح ودخول الكويت, فيما قللت الحكومة الكويتية من خطورة الموقف معتبرة انها مسرحية عراقية مكشوفة. وتحدث اللواء غازي العمر قائد المنطقة الشمالية عن (مئتي خرق للحدود ) خلال يومين احصتها بعثة مراقبي الامم المتحدة للحدود العراقية الكويتية. وبموجب النظام الذي تتبعه البعثة, ينبغي عدم اقامة اي منشأة على بعد مئتي متر عن الحدود على الاقل. وقال صحفي من وكالة فرانس برس ان (البدون) نصبوا 38 خيمة خلال اعتصامهم في الاراضي العراقية على بعد ستين مترا من الحدود. لكنه اضاف ان مئة متظاهر تجاوزوا الحدود وهذا يمثل مئة انتهاك. وقال المسئول الكويتي ان حوالي 550 شخصا تجمعوا صباح امس قرب الحدود مع الكويت لكن عددهم تراجع الى مئة وخمسين بعد الظهر. (خبر مسبق ص ) وكان الضابط الكويتي يتحدث في مركز العبدلي الحدودي حيث قام وزير الداخلية الكويتي محمد خالد الصباح بزيارة تفقدية في شمال البلاد. واشار العمر الى (انتشار كبير لقوات الشرطة الكويتية) , موضحا انه (لم يتم تعزيزها داخل المنطقة منزوعة السلاح). وقال الناطق باسم المعتصمين الشيخ نايف الغانم لوكالة فرانس برس في المنطقة الرملية التي تبعد عدة امتار عن الحدود مع الكويت والقريبة من مدينة صفوان العراقية (لن نغادر المكان حتى تتحقق مطالبنا) . واضاف الشيخ نايف ان وفدا من المعتصمين قام بتسليم بعثة مراقبة الحدود العراقية الكويتية التابعة للامم المتحدة رسالة موجهة الى الامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان. واوضح ان الرسالة تطالب (الانسانيين بعدم اجبار البدون على اسقاط غصن الزيتون) . وقال الشيخ نايف ان البدون (اجروا اتصالات مع الامم المتحدة لم تنفع) , موضحا ان (هذا المخيم هو صرخة لاحياء الضمير الانساني والتعاطف مع قضيتنا) . واوضح (اخترنا هذ المكان حتى نكون قريبين من اهلنا) . ـ أ.ف.ب