تسارعت عجلة الاعداد لعقد القمة العربية, ورجح الرئيس المصري حسني مبارك عقدها في الاسبوع الأول من شهر يناير المقبل عقب عيد الفطر المبارك, مؤكدا ان السعودية تقوم حاليا باعداد مشروع جدول الأعمال, فيما بدأت الاتصالات بين القادة العرب تمهيدا لاجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة المخصص للاعداد للقمة المرتقبة. ففي تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية الذين رافقوه أمس على الطائرة إلى مشروع توشكى في جنوب مصر أكد مبارك استعداد القاهرة لاستضافة القمة العربية الآن وفورا إلا انه رجح عقدها في الاسبوع الأول من يناير المقبل بعد عيد الفطر المبارك. وقال ان السعودية تقوم حاليا باعداد مشروع جدول أعمال القمة لعرضه على الزعماء العرب للتشاور. ودعا مبارك الى البدء فورا من أجل التجهيز لعقد هذه القمة مشيرا إلى ان الاجتماع القادم لوزراء الخارجية العرب في القاهرة يومي 21 و22 أكتوبر الجاري سيكون للتجهيز لعقد هذه القمة. على صعيد متصل قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى اننا الآن في مرحلة الاعداد. وشدد موسى فى تصريحه على ان القمة العربية لن تعقد فقط لمواجهة الاحداث الجارية الان وانما لمناقشة مسائل تتعلق بالمصلحة العربية ومجمل الموقف العربى ازاء كثير من التطورات مشيرا الى ان الامر لا يتعلق فقط بالاحداث الجارية. وأشار موسى الى ان الاتصالات جارية حاليا. وانه سوف يتم توجيه الدعوات من الرئاسة (الرئيس مبارك) الى الرؤساء والملوك العرب لحضور القمة. وتلقى مبارك اتصالا هاتفيا من الشيخ جابر الأحمد الصباح أكد خلاله موافقة الكويت على عقد القمة وحرصها على المشاركة. وكان مبارك قد بحث مع الزعيم الليبي معمر القذافي الذي زار القاهرة أمس الدعوة لعقد القمة. وفي سياق اتساع الاستجابة لدعوة عقد القمة أعلنت البحرين تأييدها لقمة عاجلة معتبرة انها مطلب ملح وضرورة قصوى لاستعادة التضامن العربي والدعم العربي المشترك. وكان أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الأسد تناول الجهود الرامية لعقد القمة العربية الطارئة. كما أكد الدكتور عصمت عبدالمجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية ان الجامعة ستشرع فى اجراء الاتصالات مع مصر وباقى الدول العربية بشأن التحضير لقمة عربية مرتقبة وصفها بأنها ستكون خطوة تاريخية فى مسيرة التضامن العربى مع القدس ورفض الاحتلال الاسرائيلى لها ولباقى الاراضى العربية المحتلة عام 1967. واثنى على التجاوب العربى السريع لدعوة الرئيسين المصرى والسورى لعقد القمة مشيرا الى ان بعض الدول العربية اعلنت تأييدها لعقد القمة فى اسرع وقت ممكن. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصادر دبلوماسية في القاهرة ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح سيزور مصر قريبا لبحث عدة قضايا من بينها القمة والوضع في العراق. وأكد عبدالقادر باجمال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني ضرورة عقد هذه القمة فورا وفي غضون الـ 72 ساعة القادمة لتقديم الدعم الجاد والعملي للنضال الفلسطيني لتحقيق سلام عادل يحفظ للشعب الفلسطيني حقه في اقامة دولته وعودة اللاجئين.. وللدفاع اللامحدود عن القدس الشريف كعاصمة للدولة الفلسطينية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية كاملة غير منقولة كشرط لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة. الوكالات