خذل النواب الاصلاحيون الرئيس الايراني محمد خاتمي ورفضوا التصديق على تعيين مرشحه نصرالله جهانجارد لتولي وزارة الاتصالات رغم حضور خاتمي جلسة الشورى أمس, فيما طالب نائب اصلاحي رد الاعتبار لآية الله منتظري الموضوع رهن الاقامة الجبرية. فقد رفض 127 نائبا منح الثقة لجهانجارد الذي حضر الرئيس خاتمي شخصيا لدعمه, بينما وافق 99 على تعيينه وامتنع 28 عن التصويت. وبرر النواب الذين رفضوا منح الثقة الى جهانجارد موقفهم بان هذا الاخير (غير مطلع على الملفات) و(يفتقر الى الخبرة) في وقت تبدأ فيه عملية تحرير الاتصالات السلكية واللاسلكية في الخطة الخمسية. وكانت الدوافع السياسية قليلة لتبرير رفض تعيينه. وكان من المقرر ان يحل جهانجادر مكان محمد رضا عارف الذي استقال في يونيو الماضي. من جهة أخرى طلب النائب الاصلاحي مصطفى طاهر نجف أبادي برد الاعتبار لمنتظري وقال: امام مجلس الشورى (لو اصغينا لمنتظري) الذي القى في 1997 خطابا تضمن انتقادات شديدة لمرشد الجمهورية علي خامنئي (لما وقعت ربما المآسي التي شهدناها مثل اغتيال مفكرين ومثقفين) اواخر 1998. وتساءل (هل من العدل والانصاف ان يحد (نشاط) هذا الرجل (منتظري) الذي ناضل الى جانب الامام لقيام الجمهورية الاسلامية والزود عنها في حياته اليومية وان تحرم الحوزات العلمية من دروسه؟) . واضاف (اتوجه بالشكر الى اولئك الذين تبعوا منتظري لشجاعتهم واطلب من مسئولينا العمل لكي يتمكن آية الله من مواصلة الدروس التي يعطيها في الحوزة العلمية) . وكان منتظري قد ابعد في 1989 من خلافة الامام الخميني ليحل مكانه المرشد الحالي للجمهورية اية الله علي خامنئي. أ.ف.ب