تستخدم الشرطة البريطانية حاليا عربات مزودة بأحدث تقنيات المراقبة للايقاع بالسائقين الذين يتخطون حدود السرعة المسموح بها من دون أن يوحي مظهرها البريء بطبيعة مهمتها. وتبدو هذه السيارة مثل آلاف السيارات البيضاء المغلقة التي تستخدمها شركة (وايت فان دمين) البريطانية, لذلك فهي لا تثير أي شبهات لدى الناظرين إليها. وعندما يشاهد السائقون سيارة (ال دي في كونفوي) على جانب الطريق, لا تساورهم أية شكوك حيالها, لكن نوافذها الخلفية المعتمة يمكن أن ترتفع لتخرج منها عدسات كاميرات ترصد متجاوزي السرعة بدقة. ويقبع داخل العربة شرطيان أمام شاشة عرض تلفزيوني تظهر لهما صور السيارات والسائقين وأرقام التسجيل. وتبث المعلومات عن متجاوزي السرعة مباشرة إلى راكبي ست دراجات نارية تابعة لشرطة المرور تنتظر على مسافة 200 متر من العربة باتجاه حركة السير, لتسارع إلى ايقاف أي مخالف وتسليمه ايصال الغرامة المالية. وقد أعرب الكثير من السائقين عن غضبهم ازاء هذا الاسلوب في رصد السرعة خاصة في ضوء نجاحها الكبير في أداء مهمتها. وكانت الأموال التي تجمع من مخالفات تجاوز حدود السرعة في انجلترا ترسل لخزينة الحكومة, لكن قانونا جديدا صدر هذا العام سمح لقوات الشرطة بضم تلك الأموال إلى ميزانيتها. لندن ـ البيان