قالت صحيفة (واشنطن بوست) امس ان محطة لمعالجة اليورانيوم بمدينة كنتاكي تسببت في تلويث مساحة كبيرة من الاراضي المحيطة بها أكثر مما كان يعتقد في السابق وللدرجة التي يرجح معها أن موارد المياه الجوفية بالمنطقة قد طالها التلوث. وأوضح التقرير أن الخرائط التي رسمت الصيف الماضي ولم تقدم إلى المحققين الفيدراليين بعد تكشف النقاب عن لجوء مسئولي المحطة خلال الاعوام العشرة الماضية إلى دفن كميات من البلوتونيوم في نطاق يزيد على ميل من المصنع. وأضافت الصحيفة ان تحليل التربة والمياه في هذه المنطقة أثبت تلوثها بالبلوتونيوم بالفعل. وأشارت إلى أن أكثر الامور المثيرة للقلق هو إثبات التجارب المعملية وجود مستويات عالية من التلوث بهذا العنصر المشع بالغ الخطورة في المياه الجوفية. وتشير نتائج هذه الاختبارات إلى أن مقاولين تابعين للحكومة كانوا على علم بمدى التلوث الفعلي بالمنطقة أكثر بكثير مما أعلن من قبل. وقال التقرير ان انتشار البلوتونيوم كان أكبر مما اعترف به مسئولو وزارة الطاقة في أعقاب التحقيق الذي أجري الخريف الماضي. وكانت السلطات قد بدأت في هذه التحقيقات إثر نشر الصحيفة ذاتها عن وجود مشكلات تلوث من هذا النوع في أغسطس عام 1999. ـ د.ب.أ