تلقت المعارضة الافغانية ضربة قاصمة بإنضمام ستة من قادتها و200 مقاتل الى حركة طالبان امس والتي استولت من جانبها على ممر استراتيجي شمالي وحاصرت قوات أحمد شاه مسعود في الركن الشمالي الشرقي, لافغانستان مما دفع روسيا لاتخاذ اجراءات لمنع امتداد القتال الى اراضي جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق في وقت رفض وفد طالبان تسليم اسامة بن لادن لواشنطن عقب مباحثات مع فريق دبلوماسي امريكي في العاصمة الامريكية وصفت بالصريحة والمباشرة. واعتبر الناطق بلسان تحالف المعارضة محمد آبيل ان سقوط المنطقة الاستراتيجية في يد طالبان خسارة فادحة تقطع طريق الامدادات لقوات المعارضة من باكستان وأوضح آبيل ان قوات المعارضة في منطقة فاركهار صارت محاصرة بعد سقوط تاخار. واشار الى انه تم تبادل القصف المدفعي بين قوات المعارضة وميليشيا طالبان صباح امس, وقال ان طالبان تستعد لشن هجوم اخير لطرد قوات المعارضة من تاخار. وذكرت صحيفة (الشريعة) الناطقة بلسان طالبان ان ستة من قادة المعارضة التي يقودها مسعود انضموا الى طالبان والتحقوا بقوات القائد مولوي حكمت الله. واعترف آبيل بانضمام قادة ميدانيين من المعارضة الى طالبان, معتبرا انهم غيروا ولائهم وانضموا الى الحركة الحاكمة بقواتهم وعتادهم. واضاف ان القادة الستة ومعهم 200 مقاتل أصبحوا في صفوف طالبان حاليا. وعلى صعيد متصل رفضت طالبان خلال محادثات في واشنطن طرد اسامة بن لادن من اراضيها. وعقدت المحادثات بين عبدالرحمن زاهد نائب وزير الخارجية في حكومة طالبان وتوماس بيكرينج وكيل وزارة الخارجية الامريكية. وكان متوقعاً ان يطالب وفد طالبان تأييد واشنطن للحركة بالحصول على مقعد دولي في الامم المتحدة. ولكن بوتشر الناطق باسم الخارجية الامريكية قال ان الوفد الافغاني لم يثر حتى هذه القضية. وتعارض الولايات المتحدة الاعتراف بأي صورة قائلة انه يتعين على طالبان ان تعالج اولا المخاوف الامريكية. وعقد بيكرينج محادثات الخميس الماضي ايضا مع وفد من الجبهة الاسلامية المتحدة لانقاذ افغانستان التي كانت تعرف باسم التحالف الشمالي والجبهة هي العقبة الرئيسية امام سيطرة طالبان على كل الاراضي. ومن جانبها حذرت طاجيكستان من كارثة انسانية اثر تجمع نحو 100 الف لاجىء افغاني على حدودها وطالبت بمساعدة واغاثة دولية. وعلى صعيد متصل قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حديث للصحفيين عرض التلفزيون مقتطفات منه (ان روسيا تتخذ اجراءات لضمان عودة السلام الى افغانستان وعدم امتداد الاحداث التي تجري هناك إلى الاتحاد السوفييتي السابق) ـ الوكالات