حرض وزير الدفاع الفلبيني اورلاندو ميركادو الجيش الفلبيني على سحق المقاتلين الاسلاميين وتبني الاسلوب الاسرائيلي في مطاردة وملاحقة مجرمي الحرب النازيين, في وقت دخلت الحملة العسكرية الشاملة في جزيرة جولو اسبوعها الثالث دون تحقيق نتائج أو القضاء على جماعة (أبو سياف) واطلاق 17 رهينة. وخاطب ميركادو القوات المسلحة أثناء الزيارة التي قام بها لجزيرة جولو في اليوم الرابع عشر للعمل العسكري الموسع الذي امتد شمالا إلى إقليم باسيلان مطالبا إياهم بالقضاء على الجماعة (مهما تكلف ذلك) . وقال (ربما نكون قد أخفقنا في الالتزام بالموعد النهائي الذي حددناه لانفسنا, ولكن يتعين علينا أن نتصرف مثل الاسرائيليين أو اليهود) في إصرارهم على التوصل إلى مجرمي الحرب النازيين في أعقاب الحرب العالمية الثانية (دون الاعتداد بالوقت الذي سيستغرقه ذلك). وكان الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا قد اعترف بأنه أفرط في التفاؤل عندما توقع أن الجيش سيستغرق أسبوعا واحدا في القضاء على جماعة أبو سياف وإنقاذ الرهائن السبعة عشر, وهم مواطن أمريكي, ثلاثة ماليزيين و13 فلبينيا. وتقدر السلطات عدد القتلى بين جماعة أبو سياف بـ111 قتيلا, فضلا عن جرح 50 آخرين واعتقال 49 من مقاتلي الجماعة. وشدد ميركادو على رفضه إجراء أية محادثات مع المتطرفين, قائلا انه (لن يتم وقف العمل) العسكري الذي ينفذه 5000 من قوات الجيش والشرطة يدعمهم غطاء جوي وحصار بحري. يشار إلى أنه لم يتم تحرير رهينة واحدة, إلا أن المسئولين العسكريين يحاولون التأكد من كون زعماء أبو سياف أحياءً أم أمواتا, وذلك بعد أن شوهد أحدهم حيا, على الرغم من إعلان مصرعه في وقت سابق. ـ د.ب.أ