يبدأ وزير الداخلية الايراني جواد موسوي لاري اليوم أول زيارة رسمية للكويت, تلبية لدعوة رسمية من وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح, تستمر عدة أيام. ومن المقرر أن يتصدر موضوع الجرف القاري وتحديد الحدود البحرية بين البلدين مباحثات الوزيرين, خاصة ما يتعلق منها بحقل الدرة النفطي الذي كثف البلدان خلال الشهور الأخيرة مساعيهما للتوصل إلى اتفاق بشأنه. ورحب وزير الداخلية الكويتي بنظيره الايراني, مشيرا إلى ان العلاقات بين البلدين في تنام مستمر (وهو الأمر الذي تعكسه روح التعاون الوثيق في شتى المجالات ولا سيما المجال الأمني) . وأضاف الشيخ محمد الصباح ان زيارة لاري سوف تسهم في تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين, مشيرا إلى انه وقع قبل عامين خلال زيارته الرسمية إلى طهران وثيقة تفاهم تتضمن عدة قضايا منها التعاون المشترك في مجالات مكافحة المخدرات والتسلل والانتربول وقضايا أخرى تهم البلدين في المجالات الأمنية. في غضون ذلك ترأس الشيخ محمد الصباح اجتماعا للجنة العليا للدفاع المدني في الكويت خصص لبحث خطط الطوارئ المعتمدة في الجهات الحكومية. وذكر مصدر مسئول ان الاجتماع بحث في تكريس الأمن والاستقرار في الكويت والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين وتأمين كافة الخدمات والاحتياجات الأساسية لهم. غير ان الوزير أكد أي وجود لأي استنفار في الأجهزة الأمنية في الوقت الراهن في الكويت, مبينا ان هذه الأجهزة تعمل بصورة طبيعية. الكويت ـ أنور الياسين