هددت المعارضة اليوغسلافية امس باللجوء الى استراتيجية الاضراب العام للحصول على اعتراف بفوزها في الانتخابات الرئاسية وجددت رفضها اجراء دورة, انتخابية ثانية, فيما اعتبرت الكنيسة الصربية فويسلاف كوستونيتشا مرشح المعارضة رئيس يوغسلافيا المنتخب, وازاء هذه التطورات ترددت شائعات ان الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش بدأ مفاوضات لطلب اللجوء السياسي الى كازاخستان وتزامن ذلك مع اعلان الرئيس الامريكي بيل كلينتون ان بلاده سترفع العقوبات المفروضة على يوغسلافيا فور تشكيل حكومة ديمقراطية في بلجراد. واعلن احد قادة المعارضة اليوغسلافية جوران سفيلانوفيتش امس ان المعارضة قد تلجأ الى استراتيجية الاضراب العام للحصول على اعتراف بفوزها في الانتخابات الرئاسية. وقال سفيلانوفيتش خلال مؤتمر صحفي ردا على اعلان اللجنة الانتخابية الفيدرالية خلال الليل عن تنظيم دورة ثانية في الثامن من اكتوبر ان الاضراب هو (احدى الافكار وسيكون احدى الاستراتيجيات لكننا سنعلن ما اذا كنا سنعلنه رسميا بعد الظهر) . واضاف (لن يكون هناك دورة ثانية اننا نشدد على احترام الرغبة التي عبر عنها المواطنون) . وقالت المعارضة انها ستقدم طعونا ضد اجراء دورة انتخابية ثانية. وفي لندن ذكرت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية ان شائعات ترددت فى بلجراد بأن الرئيس اليوغسلافى بدأ مفاوضات لطلب اللجوء السياسى الى كازاخستان وان زوجته فرت بالفعل مع افراد عائلتها من البلاد . وقالت الصحيفة فى تقرير ان صربيا تقف عند مفترق طرق تاريخى حيث تجمع عشرات الالاف من انصار المعارضة فى وسط بلجراد فيما تعد احدى اكبر مسيرات الاحتجاج التى تشهدها العاصمة اليوغسلافية على الاطلاق. وذكرت ان ميلوسيفيتش قد بدأ فى التفاوض سعيا للحصول على لجوء سياسى فى جمهورية كازاخستان وان وزير الدفاع يسعى الى الفرار على ظهر احدى السفن وان ميلشا داشيتش زعيم الحزب الاشتراكى الذى يتزعمه ميلوسيفيتش فى بلجراد قد قدم استقالته. من جهتها أصدرت الكنيسة الارثوذكسية الصربية امس بيانا وصفت فيه فويسلاف كوستونيتشا مرشح المعارضة بأنه (الرئيس المنتخب) ليوغسلافيا. واعتبر بيان الكنيسة ضربة جديدة للرئيس الحالي سلوبودان ميلوسيفيتش. وقالت وكالة أنباء بيتا اليوغسلافية المستقلة ان بيان الكنيسة وقعه البطريرك بافل رئيس الكنيسة الصربية وهنأ فيه كوستونيتشا (بالفوز) . وطالب البيان مرشح المعارضة (بتولي حكم الدولة بسلام وكرامة) . ـ الوكالات