اعلن الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصرالله امس ان (توازن الرعب فقط على طرفي الحدود هو الذي يحمي لبنان) معتبرا ان سوريا هي (الضمانة الامنية في لبنان). وقال (لبنان اولا هو المستفيد وليس سوريا من سياسة اقلاق اسرائيل في جنوب لبنان) . وتزامن تصريح نصر الله مع تأكيد الرئيس اللبناني اميل لحود ان تحقيق السلام الشامل يتطلب اولا عودة اللاجئين الفلسطينيين وتحرير الجولان المحتل. وبرر نصرالله عدم تجريد عناصر حزب الله من اسلحتهم بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في 24 مايو الماضي بالتهديدات الاسرائيلية والتسلل الاسرائيلي المتكرر الى لبنان. واكد خلال حفل غداء اقامه لاعلاميين بحضور وزيري الاعلام اللبناني والسوري انور الخليل وعدنان عمران, ان (الذي يحمي لبنان من اعتداء اسرائيلي هو توازن الرعب على طرفي الحدود, ليست الولايات المتحدة وليس مجلس الامن ولا احد) . وتحدث نصرالله من جهة اخرى عن المشاكل الطائفية التي يواجهها لبنان وقال ان (الطائفية هي ام المشاكل) . وقال ايضا (كما كنا بحاجة الى سوريا في مواجهة اسرائيل نحن بحاجة الى سوريا في مواجهة مشاكلنا) معتبرا ان (سوريا هي الضمانة الامنية في لبنان) . واضاف (طالما هذه الضمانة الامنية موجودة هناك سلم اهلي وهناك فرصة للحوار اي فرصة لتأسيس وطن) . واعتبر الامين العام لحزب الله ان (الجيش مؤسسة لبنانية اعيد بناؤها لكنها بحاجة الى وقت اطول حتى تتحصن فيها الوطنية ولا يكون في داخلها طائفية) . و ربط الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود ارساء السلام العادل والشامل بتحقيق ثوابت هذا السلام القائمة على تحريرالجولان السورى المحتل ومنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وابدى الرئيس لحود خلال اجتماعه مساء امس مع ميجل انجيل موراتينوس مبعوث الاتحاد الاوروبى الخاص الى الشرق الاوسط تقديره لجهود الاتحاد الاوروبى لدعم لبنان ومن اجل دفع علمية السلام الى الامام. وصرح موراتينوس بعد الاجتماع أنه ناقش مع الرئيس اللبنانى الوضع الشامل لعملية السلام والصعوبات التى لاتزال موجودة على المسار الفلسطينى الاسرائيلى. وبالنسبة لموضوع اللاجئين الفلسطينيين ومستقبلهم, قال موراتينوس انه طمأن الرئيس لحود بأن الاتحاد الاوروبى يعمل دائما وبالتشاور مع الاطراف الاساسيين فى عملية السلام لاعطاء اللاجئين فى لبنان طابع الاولوية. ـ أ.ش.أ ـ أ.ف.ب