اختتمت قمة اوبك اجتماعها التاريخي امس في العاصمة الفنزويلية كراكاس بالتأكيد على أهمية تحقيق اهداف المنظمة وحماية مصالح اعضائها وتطوير ادائها بما يتماشى والتطورات التكنولوجية, واجراء حوار جاد بين المنتجين والمستهلكين لتحقيق استقرار السوق بما يفيد الطرفين, وتعهدت القمة بتزويد المستهلكين بالنفط (بالشكل والوقت المناسبين) وبما يضمن اسعارا عادلة ومستقرة. وقررت المنظمة عقد قمم دورية ولكن دون تحديد اي فترة زمنية على ان يتم اجراء مشاورات لاحقة لتحديد مكان وموعد القمة الثالثة. ورفض زعماء الدول الاعضاء مناقشة اقتراح رفع الحظر المفروض على العراق للحفاظ على وحدة المنظمة كما قال نائب وزير الخارجية الفنزويلي, واكدت المنظمة انها ستخفض انتاجها اذا تراجع سعر برميل البترول دون حاجز 22 دولارا. وقد احتفل زعماء اوبك مساء امس بمرور اربعين عاما على ميلاد المنظمة في جلسة وصفتها الدولة المضيفة بانها فرصة لتخفيف حدة اي خلاف بين الدول الاعضاء. وعقد قادة اوبك ليلة امس جلسة ختامية مغلقة هي الاولى من نوعها التي تجمع بين قادة وكبار المسئولين في السعودية والكويت مع العراق. والقى البيان الختامي للقمة الضوء على ضرورة تشجيع التعاون المتبادل والمفيد بين الشركات البترولية المحلية في الدول الاعضاء, مؤكدا تعزيز التعاون بين المنظمة والدول الاخرى المصدرة للنفط بهدف تحقيق استقرار الاسواق والبحث بفاعلية عن قنوات جديدة وبناءة للحوار بين الدول المنتجة والدول المستهلكة. واكدت دولة الامارات في الكلمة التي القاها نيابة عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة ضرورة التعاون والتنسيق بين الدول الاعضاء في المنظمة مؤكدا ان (استقرار السوق يتحقق من خلال الاسعار العادلة بما يضمن مردودات معقولة للحفاظ على ديمومة عملية التنمية في بلداننا) .
