اتهم المجلس الايراني للامن القومي امس الجيش والميليشيا الاسلامية بالمسئولية عن الاضطرابات التي وقعت في نهاية اغسطس الماضي اثناء مهرجان في خرم اباد (غرب) للحركة الطلابية الاصلاحية الرئيسية حسبما ذكرت وكالة الانباء الايرانية. وفي المقابل برأ المجلس حركة (مكتب تعزيز الوحدة) , الحركة الطلابية الابرز, التي شهد مؤتمرها السنوي في خرم اباد مواجهات بين طلاب اصلاحيين ومحافظين وعناصر من الشرطة اسفرت عن سقوط عشرات الجرحى وعن مقتل احد عناصر الشرطة بالرصاص. واشار التقرير الى ان (الحوادث الاخيرة في اقليم لورستان (كبرى مدن خرم اباد) مردها الى الاعمال المتطرفة للحركات السياسية في البلاد) , منددا بـ (التصرفات غير القانونية للحرس الثوري (الباسدران) والباسيدجي (الميليشيا الاسلامية) التابعين مباشرة لسلطة) مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي. واضاف ان (اعداء ايران في الخارج لم يكن لهم اي دور مباشر في الحوادث) , موجها اصابع الاتهام الى ممثلين لخامنئي, المرجع الاخير للمحافظين. ـ أ.ف.ب