دعت مجموعة من حوالى مئة مثقف وفنان سوري يقيمون في دمشق السلطات السورية الى (العفو) عن المعتقلين السياسيين والغاء حالة الطوارىء والاحكام العرفية المطبقة في سوريا منذ 1963. وفي بيان وصلت نسخة منه أمس الى وكالة فرانس برس, دعت المجموعة التي تضم كتابا واساتذة جامعيين وشعراء وسينمائيين وممثلين الى (اصدار عفو عام عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير والملاحقين لأسباب سياسية والسماح بعودة المشردين والمنفيين السياسيين جميعا) . وطلب البيان (إلغاء حالة الطوارىء والاحكام العرفية المطبقة في سوريا منذ العام ,1963 وارساء دولة القانون واطلاق الحريات العامة والاعتراف بالتعددية السياسية والفكرية وحرية الاجتماع والصحافة والتعبير عن الرأي وتحرير الحياة العامة من القوانين والقيود واشكال الرقابة المفروضة عليها, بما يسمح للمواطنين التعبير عن مصالحهم المختلفة في اطار توافق اجتماعي وتنافس سلمي وبناء مؤسساتي يتيح للجميع المشاركة في تطوير البلاد وازدهارها) . ومن موقعي البيان, الشاعر ادونيس الذي رشح مرارا لجائزة نوبل للآداب, والمخرجان السينمائيان محمد ملص (الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان قرطاج) وعمر اميرالاي والروائي حيدر حيدر الذي تسببت روايته (وليمة لأعشاب البحر) في تسيير تظاهرات في اوساط المتشددين المصريين. ومن الموقعين ايضا, صادق جلال العظم احد ابرز منتقدي التطرف, والكاتب انطوان مقدسي الذي اقيل اخيرا من رئاسة دائرة الانتاج والترجمة في وزارة الثقافة في اعقاب توجيه رسالة مفتوحة الى الرئيس السوري بشار الاسد دعاه فيها الى ارساء الديمقراطية في سوريا, والممثلة نايلة الاطرش. ولا يزال في سوريا 1300 معتقل سياسي ورأي كما تقول منظمات حقوق الانسان. وكان عددهم 10 آلاف حسب منظمة العفو الدولية. أ.ف.ب