حذر فريق من الباحثين الألمان من ان الانتشار الواسع لاستخدام حفاضات الأطفال الجاهزة ربما يكون مسئولا, إلى حد ما, عن تدني مستويات خصوبة الرجال المسجلة خلال العقود القليلة الماضية. وقد وجدت الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة (أرشيف أمراض الطفولة) ان المواليد الذكور الذين يرتدون الحفاضات البلاستيكية بدلا من نظيرتها القطنية ترتفع عندهم درجة حرارة وعاء الخصيتين بشكل ملحوظ, ويتكهن الباحثون بأن ذلك ربما يتسبب في مشكلات في الخصوبة عند الكبر. وقد ثبت من قبل ان ارتفاع درجة حرارة الخصيتين عند البالغين يؤثر سلبا على تطور النطاف, لكن تأثير الحرارة على الأطفال لا يزال غير واضح إلى الآن. ويوافق خبراء أمراض المجاري البولية على ان ارتفاع حرارة الخصيتين بحدود 1 إلى 3 درجات يؤذي تطور النطاف عند الراشدين, لكن البعض يشكك في ان الارتفاع الطفيف في درجة حرارة خصيتي الطفل قد يترك آثارا مستقبلية على خصوبته لأن الخصيتين تستمران بالتطور خلال الطفولة ولا تبدآن بانتاج النطاف حتى سن البلوغ. وفي المقابل فإن باحثي جامعة كيل الألمانية يشيرون إلى ان تدني مستويات الخصوبة عند الذكور خلال العقود القليلة الماضية يعود للسموم البيئية وانتشار الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي وعوامل كثيرة أخرى قد يكون من بينها استخدام الحفاضات البلاستيكية الذي بدأ قبل 35 عاما. برلين ـ البيان