قال وزير الاعلام العراقي همام عبدالخالق ان بلاده لا تنوي القيام بأي عمل عسكري ضد الكويت رغم تأكيده على اتهام الكويت بسرقة نفط حقل حدودي, وأوضح في حوار أجرته معه (البيان), في باريس ان بغداد ترحب بأي جهد عربي أو دولي لكسر الحصار المفروض عليها. وقال همام ان الحملة الأمريكية ضد بلاده لم تتوقف في يوم من الأيام طيلة عشر سنوات, لكنها تخفت في بعض الأحيان. وان القصف الأمريكي البريطاني يعرض حياة المواطنين للخطر ويدمر ممتلكاتهم. وذكر الوزير ان التنقيب الكويتي في حقول النفط الحدودية المشتركة أمر معروف للعالم كله وللكويتيين على وجه الخصوص (لأنها تقوم بعد أن حصلت على أراضٍ لم تكن تابعة لها بحفر آبار تسحب النفط العراقي من مكامنه) . وأضاف (هذه سرقة ... عندما نقول انها تسرق نكون غير متجنين على الكويت) . واستطرد قائلا ان هذا الوضع لن يدفع العراق للقيام بعمليات عسكرية ضد الكويت وانه ليس في برنامجها أي عمل عدواني ضد الكويت. ونفى الوزير العراقي في الحوار صدور أي تهديد من قبل العراق بوقف انتاجه النفطي وقال انهم مستمرون في برنامج النفط مقابل الغذاء وان الأوساط المراقبة تدرك ذلك. وعن الدعم الأمريكي للمعارضة العراقية قال ان هذا الموضوع مضحك ومخزٍ في الوقت ذاته لان واشنطن صرفت في عام واحد 69 مليار دولار لغرض أن تؤذي العراق وتعلن الآن انها ستدفع أربعة ملايين دولار لما يسمى بالمعارضة العراقية وليس لي تعليق أكثر من ذلك. وبشأن ما يتردد عن وجود حشود عسكرية عراقية قرب السليمانية, قال ان السليمانية محافظة عراقية ولن يعقل ان يهددها العراق عسكريا. وأوضح همام ان العراق يرحب بأي جهد صديق أو شقيق يسهم في احداث شرخ في جدار الحصار وانه يتجه نحو الدول العربية لبدء صفحة جديدة.