أعلن أحد عناصر الميليشيا اللبنانية العميلة المنحلة لدى عودته إلى لبنان بعد فراره إلى اسرائيل انه رفع دعوى ضد جيش الاحتلال لقيام جنوده بقتل ابنته. وقال العميل العائد ريمون موسى انه رفع دعوى قضائية ضد اسرائيل بعد مقتل ابنته برصاص الجيش الاسرائيلي خلال انسحابه من جنوب لبنان في مايو الماضي. وصرح موسى (55 عاما) لمراسل وكالة فرانس برس (لقد تقدمت بشكوى في اسرائيل لان جنودا اسرائيليين هم من قتلوا ابنتي) . وقد عاد موسى الذي كان عنصرا في ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة العميلة لاسرائيل أمس الى لبنان مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي اعادت جثة ابنته ريموندا رزق (31 عاما) التي توفيت في اسرائيل حيث كانت تعالج بعد اصابتها برصاص الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان. وكانت ريموندا وأصلها من بلدة مرجعيون (جنوب) التي كانت تضم مقر القيادة الاسرائيلي في المنطقة المحتلة, اصيبت في 24 مايو الماضي برصاصة في ظهرها عندما اطلق جنود اسرائيليون النار لتفريق مئات اللبنانيين الذين كانوا يريدون الفرار الى اسرائيل في خضم انسحاب جيشها. واشارت الشرطة اللبنانية الى انها عولجت في مستشفى رامبام في حيفا (شمال اسرائيل) حيث توفيت. واضافت ان والديها وشقيقها وشقيقتها وابنتها الذين هربوا الى اسرائيل رافقوا الجثة لكن زوجها موجود في سويسرا التي توجه اليها للحصول على اللجوء السياسي لعائلته. أ.ف.ب