أعلن مسئول في المعارضة الصربية مساء امس انه (بات واضحا) ان احدا من المرشحين لن يحصل على الاكثرية المطلقة في الانتخابات الرئاسية وان دورة ثانية ستجرى في الثامن من اكتوبر المقبل لاختيار رئيس ليوغسلافيا. واكد مرشح حزب المعارضة الديمقراطية في يوغسلافيا فويسلاف كوستونيتشا ثقته في الفوز في الانتخابات على منافسه الرئيسي الرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش وذلك بعد ان ادلى بصوته في الانتخابات التي انتهت امس. ووصفت الامم المتحدة الاقبال في اقليم كوسوفو بانه ضعيف فيما اعلنت المعارضة عن حدوث تجاوزات انتخابية. وقال كوستونيتشا الذي اظهرت استطلاعات الاراء السابقة للانتخابات تفوقه على ميلوسيفيتش بفارق كبير: ان الشعب سوف يرغم سلطات ميلوسيفيتش على الرحيل حتى اذا رفضوا الاعتراف بنتائج الانتخابات. ويستعد حزب صربيا الاشتراكي بزعامة ميلوسيفيتش وحركة المعارضة بزعامة كوستونوفتش لعقد تجمعات جماهيرية بوسط بلجراد عقب الانتخابات. وقد تم ابقاء حوالي 9300 مركز اقتراع مفتوحة مساء أمس حتى الساعة 1800 بتوقيت جرينتش لاتاحة الفرصة للناخبين اليوغسلاف المسجلين على القوائم الانتخابية والبالغ عددهم 7.8 ملايين بالادلاء بأصواتهم في نوعين من الانتخابات الفيدرالية بالاضافة الى الانتخابات المحلية في صربيا والانتخابات الاقليمية في فوديفودينا. وعلاوة على كوستونيتشا, يتحدى ثلاثة مرشحين آخرين ميلوسيفيتش على الرئاسة وهم توميسلاف نيكوليتش (الحزب الراديكالي الصربي) وفويسلاف ميهايلوفيتش (حركة التجديد الصربية) وميودراج فيدويكوفيتش (حزب التأكيد). واكد رئيس الادارة المدنية للامم المتحدة في كوسوفو برنار كوشنير امس ان اقبال سكان الاقليم على الانتخابات اليوغسلافية الفيدرالية كان (ضعيفاً) بعد خمس ساعات على فتح مراكز الاقتراع. من جهتها قالت المعارضة اليوغسلافية انه رصدت تجاوزات عديدة خلال العملية الانتخابية. ـ الوكالات