أعادت القوات الاسرائيلية امس أجواء التوتر الى المنطقة الحدودية فى جنوب لبنان فى وقت أبدت مصادر رسمية وقوف المقاومة على استعداد تام لمواجهة أى خرق اسرائيلى جديد للأراضى اللبنانية. فقد أفادت المعلومات الواردة من الجنوب عن قيام جرافات اسرائيلية امس بشق طريق بمحاذاة الخط الأزرق الحدودى فى منطقة بوابة الجل الأحمر قرب بركة البعثيين بمحاذاة السياج الحدودى قبالة موقع للقوات الاسرائيلية فى تلة السماقة. وأبدى أهالى بلدة كفر شوبا الخشية من أن تخترق الجرافات الاسرائيلية السياج الحدودى باتجاه أراضيهم لتعود هذه الأراضى ثانية الى دائرة الاحتلال فى ظل معلومات تحدثت عن أن القوات الاسرائيلية قد أبلغت القوات الدولية أنها ستعدل الخط الأزرق جنوب شرق كفر شوبا بحوالى 200 متر باتجاه الأراضى اللبنانية. وحذرت المصادر الرسمية اللبنانية من مخاطر انفجار عسكرى مع استعدادات جدية للمقاومة للمواجهة على جبهة العرقوب ومزارع شبعا. وقد تزامنت هذه الأجواء التصعيدية مع جولة ميدانية قام بها أكثر من 30 ضابطا اسرائيليا على هذا المحور أقلتهم 10 سيارات جيب ومكثوا فى المنطقة حوالى نصف ساعة قبل انسحابهم الى عمق فلسطين المحتلة. كما أطلقت القوات الاسرائيلية من موقعها فى السماقة الرصاص بغزارة امس تجاه مظاهرة شعبية لأهالى بلدة كفر شوبا كانت تحتفل بوضع أوجه تذكارية لأحد شهداء البلدة عند بوابة الجل الأحمر وقد رد المتظاهرون على الرصاص برشق الحجارة. من ناحية ثانية أكد الشيخ نبيل قاووق مسئول حزب الله فى جنوب لبنان خلال لقاء مع أهالى بلدة القليعة الحدودية على استمرار حزب الله فى حمل السلاح لمقاومة الاحتلال طالما أن العدو لايزال يحتل مزارع شبعا ومازال الأسرى والمعتقلون فى سجونه. ـ أ.ش.أ