اتهم العماد ميشال عون الملاحق قضائيا بتهمتي الفساد واغتصاب السلطة الرئيس اللبناني اميل لحود بعرقلة الحوار الوطني اللبناني, والتلويح بملفات قضائية تتضمن اتهامه بالاستيلاء على 70 مليون دولار من خزينة الدولة, قبل نفيه إلى باريس, فيما طلب البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير من أنصار عون عدم تنظيم مظاهرات اليوم, في وقت تستقبل بيروت كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي الناصري العائد من منفاه بعد 18 عاما. فقد اتهم عون الرئيس الأسبق للحكومة العسكرية المسيحية (1988 - 1990), في بيان وزعه أنصاره في بيروت أمس, رئيس الجمهورية اميل لحود برفض الحوار معه: (ولا بين اللبنانيين للوصول إلى لبنان حر سيد ومستقل) . وحمل لحود (مسئولية عرقلة الحوار عبر التلويح بالملفات القضائية والتهديدات المبطنة إلى العاملين من أجل الحوار) . ونقل عن عون الموجود في باريس قوله: (هل يعقل أن ندعو إلى الحوار وبناء المؤسسات الديمقراطية وقيام علاقات طبيعية مع سوريا فيرد لحود بالتهديدات ورفض الحوار؟) . ومن المعروف ان ملف عون أحيل إلى المحقق العدلي القاضي جورج غنطوس, حيث يتهم عون بتبديد أموال الدولة والاستيلاء على 70 مليون دولار واغتصاب السلطة. من جهة أخرى يعود كمال شاتيلا اليوم وسط احتفالات ينظمها أنصاره من الناصريين في بيروت. بيروت ـ البيان