انتهت عملية احتجاز الرهائن الروس أمس بسلام واستسلم المسلحون للشرطة بعد أن أطلقوا سراح رهينة بعد يوم من الاحتجاز في منتجع على البحر الأسود, فيما وصف مسئولون روس الحادث بأنه مسرحية, فالخاطفون والرهائن يعرفون بعضهم البعض. وقال جيرمان اوجريموف نائب رئيس شرطة الامن الداخلي لوكالة انترفاكس للانباء ان جميع محتجزي الرهائن والاشخاص الذين قيل انهم ضحاياهم خرجوا من الفندق الصغير الذي شهد وقوع الحادث في الساعة 15.11 بتوقيت موسكو (0715 بتوقيت جرينيتش). وقال فلاديمير كوزلوف النائب الاول لوزير الداخلية الروسي لوكالة انترفاكس ان الشرطة تشتبه في ان المختطفين وضحاياهم ربما كانوا شركاء في جريمة. واضاف كوزلوف (توجد شكوك جادة في عدم وجود اي رهائن وان هذا كان موقفا مسرحيا ورهائن مزيفين) . وافصح مسئولون لاول مرة عن اشتباههم في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في ان تكون امرأة من بين الرهائن المفترضين على الاقل متواطئة. وغادرت المرأة الفندق في ساعة مبكرة وقال مسئولون انهم سلموها لمحققين للتثبت من دورها في الحادث. وطالب المسلحون الذين احتجزوا رهائنهم امس الأول الخميس في البداية بمبلغ 30 مليون دولار والافراج عن جميع السجناء الشيشان من السجون الروسية. لكن المسئولين استبعدوا افتراض ان يكون وراء الحادث دافع سياسي وقالوا ان المطالبة باطلاق سراح الشيشان بدا كما لو كان للتمويه. وقال اوجريموف قبل استسلام المسلحين بوقت قصير (لم يكن لدى الرهائن مطالب ثابتة. وان بدائل مختلفة نوقشت تضمنت مبالغ من المال ووسائل للهروب من الموقع) . واضاف اوجريموف ان ضباطه كانوا مستعدين للاغارة على المبنى اذا فشلت المفاوضات. واشارت وكالة انترفاكس إلى ان وحدات كوماندوز خاصة كانت حول الفندق. ونقلت وكالة انترفاكس عن متحدث باسم الكرملين قوله ان هذه النتيجة سرت الرئيس فلاديمير بوتين . ونقل التلفزيون الروسي صباح أمس عن مدير جهاز الاستخبارات الداخلية جيرمان أوجريجومو قوله ان الرهائن والخاطفين يعرفون بعضهم البعض. وبدأت الازمة أمس الأول عندما اقتحم مسلحون موقع البناء. وطالب المسلحون الذين يعتقد أنهم مجرمون محليون وليسوا من المقاتلين كما اعتقد في البداية, بفدية قدرها 30 مليون دولار ومروحية للفرار على متنها. وقال نيكولاي كاربوف أحد موظفي مكتب ممثل الرئاسة في جنوب روسيا ان الرهائن الذين كانوا محتجزين في موقع للبناء لم يصابوا بأذى وأنه لم يتم إطلاق عيار ناري واحد. الوكالات