بعد الكشف عن تدخل الفاتيكان عدة مرات وجهات دولية مختلفة اكدت محكمة الاستئناف في طهران امس احكام اليهود العشرة المدانين بالتجسس لاسرائيل لكنها خففت هذه الاحكام. وقال التلفزيون الايراني نقلا عن رئيس الهيئة القضائية لاقليم فارس حسين علي أميري, ان أحكام السجن التي تراوحت ما بين السجن أربعة أعوام وثلاثة عشر عاما خفضت إلى السجن عامين إلى تسعة أعوام. وكان حكم على المتهم الرئيسي في القضية, ويدعى حامد داني تفيلين, بالسجن تسعة أعوام, أي أقل أربعة أعوام من الحاكم الصادر بحقه سابقا. وحكم على ثلاثة متهمين بالسجن سبعة أعوام, وعلى ثلاثة بالسجن ستة أعوام, وعلى متهم واحد بالسجن خمسة أعوام, بينما حكم على المتهمين الاخرين بالسجن ثلاثة أعوام وعامين. وأشار أميري إلى أن الحكم المعتاد على المدانين بالتجسس في إيران هو الاعدام, وعلى ذلك فإن تلك الاحكام تمثل (الحد الادنى) الذي يمكن أن يحكم على اليهود به. وأشار إلى أن تلك الاحكام نهائية غير أن الوقت الذي أمضاه اليهود في السجن حتى الان, وهو قرابة 16 شهرا, سيحتسب من الاحكام الصادرة ضدهم. وكان الناطق باسم الفاتيكان يواكين نافارو اعلن امس ان الكرسي الرسولي تدخل عدة مرات لصالح اليهود الايرانيين العشرة. وقال نافارو ان (امانة سر دولة الفاتيكان) اثارت مرتين, بشكل مباشر وغير مباشر, مصير المعتقلين المعنيين لدى السلطات الايرانية. واضاف في بيان ورد في النشرة الاعلامية للفاتيكان ان الكرسي الرسولي اعرب على الدوام عن امله (في احترام حق المتهمين بمحاكمة عادلة ونزيهة) . وذكر الناطق باسم الفاتيكان ان البابا يوحنا بولس الثاني شجع مسئولي الدول على الرأفة بالمعتقلين وذلك بموجب (روحية الاحتفالات الكبرى بحلول الالفية الثالثة) . ـ الوكالات