اتهم الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية مساء امس جهاز المخابرات الهندية بانه المسئول عن الانفجار الذي وقع منذ ثلاثة ايام في العاصمة اسلام اباد وتسبب في مقتل 19 شخصا واصابة نحو 90 آخرين. وقال مشرف في تصريحات للصحفيين اثناء زيارة للمصابين في هذا الحادث والذين يتلقون العلاج في معهد العلوم الطبي باسلام اباد ان هناك قرائن تظهر تورط جهاز المخابرات الهندية في هذه العملية التي وقعت بسوق مزدحم في العاصمة الفيدرالية. واضاف قائلا (كانت لدينا معلومات مسبقة حول قيام المخابرات الهندية بالاعداد لعدة عمليات لتفجير القنابل في باكستان وكان انفجار اسلام اباد جزءا من هذا المخطط) . وفي تصريحات كان ادلى بها امس للتلفزيون الخاضع لسيطرة الحكومة الباكستانية لم يستبعد حسن رضا باشا وكيل وزارة الداخلية وجود (اياد خارجية) وراء حادث انفجار القنبلة بسوق مزدحم في اسلام اباد. غير ان وكيل وزارة الداخلية الباكستانية استدرك موضحا ان التحقيقات في هذا الحادث الارهابي لم تكتمل بعد ومن ثم فلا يجوز الآن توجيه اتهامات قاطعة. ودافع وكيل وزارة الداخلية الباكستانية عن الاجهزة الامنية في بلاده بقوله ان هذه الاجهزة تعمل في ظل تنسيق كامل بينها ونجحت من قبل في ضبط مرتكبي عدة حوادث لانفجارات القنابل مشيرا الى انه لا يمكن الحديث علانية عن جهود وأنشطة اجهزة المخابرات لأسباب واضحة مرتبطة بطبيعة عمل هذه الاجهزة. من جهة اخرى اعلنت وكالة (اسوشيتد برس اوف باكستان) الباكستانية الرسمية ان مجموعة هندية غير معروفة تعتنق الهندوسية تبنت امس مسئولية الاعتداء بالقنبلة الذي اسفر عن مقتل 19 شخصا يوم الثلاثاء الماضي في اسلام اباد. ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله ان شخصا مجهولا تبنى في مكالمة هاتفية مع البعثة الباكستانية في نيودلهي الاعتداء باسم مجموعة لم يكن اسمها معروفا حى الان وهي (هندوس سينا رشتريا سانج بارتي) . واضاف هذا الشخص الذي ادعى انه امين عام المجموعة ان قرابة 50 اعتداء مماثلا قد تقع في اماكن اخرى من باكستان. من جهة اخرى اعلن مسئول عسكري هندي رفيع المستوى امس ان الهند بدأت بناء سواتر على طول الحدود مع باكستان من اجل منع التسلل الى كشمير. وقال احد الضباط ان الاشغال التي يشرف عليها الجيش الهندي بدأت على جزء طوله 187كم بين اكنور في مقاطعة جامو والحدود مع ولاية البنجاب. وحذر من ان الجيش الهندي (سيلقن المعتدين درسا اذا حاول الجيش الباكستاني عرقلة هذه الاشغال) . ـ ا ف ب