اعلن المدعي الامريكي الخاص روبرت راي امس في بيان انه قرر بعد تحقيق استمر ست سنوات عدم توجيه الاتهام الى الرئيس الامريكي بيل كلينتون وزوجته هيلاري في فضيحة وايت ووتر السياسية المالية بسبب (عدم توفر الادلة الكافية). وقال المدعي راي الذي خلف المدعي كينيث ستار في مارس الماضي (لقد خلصت اجهزتنا الى ان الادلة غير كافية لاثبات امام هيئة محلفين, وبدون اي شك منطقي, ان الرئيس او السيدة كلينتون شاركا بعلمهما الكامل بأعمال اجرامية او كان لديهما علم بأعمال اجرامية) . ورحب البيت الابيض على الفور بهذا القرار الذي اضفى ارتياحا بشكل خاص لدى هيلاري كلينتون المرشحة لمنصب سيناتور عن ولاية نيويورك. وقال الناطق باسم الرئاسة جو لوكهارت ان (روبرت راي هو اخر محقق ينهي التدقيق في المعاملات المرتبطة بمشروع وايتووتر العقاري ويخلص الى ان ليس هناك اي اساس للقيام بتحرك قضائي) . وظهرت قضية وايتووتر اثر فشل مشروع عقاري في اركنسو استثمر فيه الزوجان كلينتون في السبعينيات ونجم عنه افلاس شركة تسليف اموال محلية كلفت دافعي الضرائب نحو 73 مليون دولار. ـ أ.ف.ب