اطلقت شركة (كونتنت تكنولوجيز) البريطانية نظاما حاسوبيا مصمما لضبط الموظفين الذين يسيئون استخدام اجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم في العمل, بما في ذلك الدخول الى مواقع منافية للأخلاق. ويقوم برنامج الرقابة (بورنزويبر) بتفحص الصور المرفقة برسائل البريد الالكتروني وملفات الصور بحثا عن اي شيء تثير هيئته الشبهات: وتقول الشركة ان البرنامج يطبق الرقابة بدقة تصل الى 90 بالمئة ويمكن تكييفه ليلائم وجهة نظر مستخدمه الشخصية بخصوص ما هو مقبول وما هو غير مقبول. وقد اظهرت استبانة حديثة أن موظفي المكاتب يستخدمون الانترنت احيانا للبحث عن مواد قد يعتبرها مدراؤهم غير لائقة. وقد جنت شركة كونتنت تكنولوجيز ارباحا كبيرة من بيع برامج تتيح لأرباب العمل مراقبة استخدام موظفيهم للانترنت. فقد باعت حتى الآن 6000 نسخة من برنامج يراقب نصوص البريد الالكتروني بحثا عن دلائل على قيام الموظف بخيانة الثقة او تسريب اسرار الشركة. واعلنت شركة (بالتيمور تكنولوجيز) انها تعتزم شراء الشركة بـ 700 مليون دولار. لكن جماعات حقوق الانسان تخشى ان مثل تلك البرامج ستشكل تعديا على خصوصيات الموظف التي لا يحق لأحد انتهاكها حتى ولو كان رب عمله. مشيرين الى ان قراءة رسائل الآخرين تعتبر مخالفة كبيرة يعاقب عليها القانون. لندن ـ البيان
