ناشدت الحكومة العسكرية في ساحل العاج مواطنيها العودة الى اعمالهم معتبرة ان الهدوء يسود البلاد في اعقاب محاولة فاشلة لاغتيال الحاكم العسكري روبيرجي, فيما تم اعتقال جنود من الحرس الرئاسي. ولا تزال هوية واهداف المهاجمين غير معروفة بشكل كامل وان قال مسئول ان من بينهم عدد من حراس جي. وابدى بعض الضباط تذمرا من قرار جي ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة التي تجرى في 22 اكتوبر. وقال وزير الاتصالات هنري سيزار ساما في خطاب للامة نيابة عن جي نقله تلفزيون ساحل العاج الليلة قبل الماضية (في الوقت الراهن امكن السيطرة على الموقف تماما. اعيد الهدوء وجرت اعتقالات بين من قاموا بمحاولة الاغتيال. (ندعو المواطنين للتوجه الى اعمالهم.. المجلس العسكري الحاكم يضمن سلامتهم مهما حدث) . ووصل جي الى السلطة في انقلاب عسكري في ديسمبر عام 1999. وشهدت ساحل العاج منذ ذلك الحين اضطرابات عسكرية بشأن الرواتب وان كان جي قد تحدث عن وجود اغراض سياسية وراءها. واعلن الحاكم العسكري لساحل العاج امس الاول انه نجا من محاولة اغتيال بمقره اثناء الليل وان اثنين من حراسه قتلا. وقدرت مصادر عسكرية عدد القتلى الاجمالي من الجانبين بعشرة اشخاص. وقال جي في مؤتمر صحفي (طلب افراد بعينهم انا اعرفهم من بعض الشبان بالجيش القيام بمحاولة لاغتيالي) . ورفض الكشف عن هوية هؤلاء (الافراد) الا انه قال انه علم يوم الاحد انه قد يتعرض لمحاولة اغتيال. وقال انه استدعى الجنود الشبان الى مقره واخبرهم انه لا يريد اراقة دماء مضيفا ان الاجتماع انتهى بشكل ودي. لكنه لم يذكر ما اذا كان هؤلاء الجنود من بين المهاجمين. وأوضح جي ان الانتخابات الرئاسية ستقام في موعدها. ونقلت البي.بي.سي عن وزير الاتصالات هنري سيزر ساما قوله ان معظم الجنود الذين تم اعتقالهم هم أعضاء في الحرس الرئاسي. ومن ناحية أخرى اتهمت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الجنود في ساحل العاج بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان منذ الانقلاب العسكري الذي قاده جي في ديسمبر الماضي. وجاء في تقرير للمنظمة ن الجيش في ساحل العاج متهم بانتهاكات مثل المضايقات والاعدامات دون محاكمة منذ أن استولى الجيش على السلطة في ديسمبرالماضي. ـ الوكالات